🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سد الكبرياء - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سد الكبرياء
حسان بن ثابت
0
أبياتها واحد وعشرون
المخضرمين
القافية
م
لماذا أنتِ والدنيا علينا
وسيفُ الدهرِ والقدرُ الظلومُ
أكابدُ منكِ أم من خائناتي
من الأيامِ تثقلها الهمومُ
معاتبتي وأنتِ ضياءُ عيني
وحبكِ في سويدائي مقيمُ
يشرِّدني هواكِ بألفِ دربٍ
ويهزمني به الحظُّ اللئيمُ
كأنَّ سماء نفسي في هواها
ملبدةُ وأنتِ بها الغيومُ
وأنتِ البدرُ في ليلي إذا ما
تلألأ كاملاً خبت النجومُ
وأنت الفجرُ في ظلماتِ عمري
إذا ما امتد يحمله النسيمُ
لعبتِ بخافقي ما بين حبٍ
وصدٍثُم حبٍ لا يدومُ
يحيرني بأمرك ما أراهُ
على عينيك من قلقٍ يحومُ
وحزنُ هادئ يخفيه وجهُ
طفوليُ.. به ثغرُ كتومُ
يكادُ يبوحُ بالجرحِ الموارى
ويسألُ والجوابُ به عليمُ
وفي عينيكِ بحرُ من دموعٍ
وسدُّ الكبرياءِ له كظيمُ
فيقلقني بنظرتك ارتيابُ
وظلُّ ترددٍ فيها مقيمُ
وليس بمقلتيك سوى عتابُ
يحيرني .. وفي صمتٍ يلومُ
كأني لستُ أفهمُ منكِ شيئاً
وأنكِ لغزُ أحجيةٍ عقيمُ
وأنّك سوف تغتالين عمري
لأبقى في متاهاتي أهيمُ
أفيديني بما يضنيك حتى
أزيلُ الغمَّ عنكِ وأستقيمُ
هباءً نهدر العمرَ ونمضي
كلانا فوق وجهينا وجومُ
نتممُ بعضنا بعضاً كأرضٍ
أتاها الغيثُ فاخضرت تخومُ
تعاف النفسُ عيشاً لستِ فيه
وطعمُ القهر في صدري أليمُ
أصوم عن الطعام وعن شرابي
وعن عينيكِ قطعاً لا أصومُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول