ونوافذُ الأحياء تصحو بعده متثائبهْلتعانقَ الفجر الجديدْ
لكنْ... وأنتِ على سريركِ تذبلينْكل الأزاهر والطيورِ حزينةٌ مكتئبة
والشمسُ تنبتُ من سرير الأفق جهمى تعبة...فلأي ذنبٍ يا صغيرة في الحياةِ... تعاقبينْ؟...
* * *(3)
ماذا جنيتِ؟... وكلُّ طُهرِ الأرض فيكِ...سنواتكِ الخمسُ البريئة من مصيركِ لا تقيكِ
وقمامةُ الأرضِ من الأشرار تعلكها وتلفظها السنون...أبذنبِ غيرك تؤخذين؟...
وصوامعُ الإجرامِ تستعصي على كفِّ الردى...فيَهُمُّ من سخطٍ عليكِ؟...
لو أنَّ عمركِ يُشترى...بالعمر كنتُ سأشتريكِ...
لكنَّ أنيابَ الحِمامِ تطالُ كلَّ خليقةٍوتميتُ حتى الطيّبينْ
وتميتُ حتى الطيّبين---------------------------------
طفلةُ بريئة وقعت تحت مخالب السرطان فانقطعت عن الدراسة وهي ترقب كل صباح زميلاتها المتوافدات على المدرسة وهي تجلس عاجزة في سريرها قرب النافذة بانتظار قدرها المحتوم. من ديوان ( لاترحلي )