🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بوحي مهيض - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بوحي مهيض
حسان بن ثابت
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
القافية
ا
بوحي مهيضٌ إذا ما رامَ يذكرُها
خانَ المفاعلةً .. خان المفاعيلا
كيفَ السَّبيلُ إلى بوحِ الفؤادِ إذا
أطفأتُ في مهجتي و الحبرِ قنديلا
و الشِّعر أمسى كَهَمٍّ في مُدَوَّنَتي
كأنَّما دقَّ في الأوراقِ إزميلا
طلاسمُ الشِّعرِ تجتاحُ السُّطور بها
و ماتعُ الشِّعرِ لا يحتاجُ تأويلا
بين السَّطورِ يسيلُ الحبرُ مختنقاً
و الوزنُ في كَلِمِي يحتاجُ تعديلا
حروفُ همسي بها باتتْ كخربشةٍ
و كانَ شعري قبيلَ الهجرِ معسولا
فكيفَ أكتب دمعَ العينِ إذ رحلتْ
و كيفَ أكتبُ قلباً باتَ مقتولا
فالدَّمعُ يلفحني ، من لي يجفِّفُهُ
يحتاجُ قلباً و لا يحتاجُ منديلا
ما صاحَ قلبي بُعَيدَ البُعدِ أغنيةً
ببعدِها وَأَدَتْ في الرُّوحِ ترتيلا
رحيلُهَا حَرَّقَ الشِّريانَ من شَجَنٍ
بفُلْفُلِ القهرِ باتَ القلبُ متبولا
لَكَمْ كتبتُ أناشيدَ الهوى ثِملاً
صارَ الفؤادُ بدمعِ الرُّوحِ مجبولا
كمْ رتَّلَ العندلُ الشَّادي صبابتَنا
غنَّى على نبضِ شرياني مواويلا
لَهَاتُهُ اليومَ ما عادتْ بشاديةٍ
و اليومَ صارَ بلا ليلايَ مخبولا
و كمْ تراقصَ غصنٌ فوقَ مقعَدِنا
لمَّا جلستُ وحيداً صارَ مشلولا
ما عادَ بدرُ الدُّجى في اللَّيلِ متَّقداً
عن وهجِهِ كانَ نورُ الوجهِ مسؤولا
وَهْجُ الضُّحى كانَ من إشراقِ وجنتِها
و الصُّبحُ من بعدِها قد صارَ مجهولا
من لي برتقٍ لِجرحٍ قَدَّ أوردتي
فالجرحُ في كبدي ما عادَ معقولا
ربَّاهُ أنقذْ بقايا مهجةٍ هلكتْ
من حُسنِ فاتنتي تحتاجُ تمويلا
لكمْ جلستُ وحيداً تحتَ أيكتِنَا
و كمْ نطرتُ ضحىً طيراً أبابيلا
سأنطرُ الطَّيرَ إنْ ألقتْ ودائِعَها
حتَّى و إنْ أمطرتْ في القلبِ سجِّيلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول