🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شجون فؤادي - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شجون فؤادي
حسان بن ثابت
0
أبياتها تسعة عشر
المخضرمين
القافية
ا
شجونُ فؤادي كالجبالِ عظيمةٌ
و لكنْ بإشراقِ الحبيبةِ غرَّدا
فحلَّتْ قيودَاً في الفؤادِ بلحظةٍ
و كانَ بأغلالِ الفراقِ مقيَّدا
أتتْ تغسلُ الخفَّاق من دَرَنِ النَّوى
فنورُ العيونِ السَّود للقلب عمَّدا
حشايا فؤادي في البعادِ كجمرةٍ
و لكنَّ طيفاً للصَّبابةِ برَّدا
تبدَّى كنورٍ في الفضا متوهجٍ
بلون العيونِ الماجدات تفرَّدا
تلألأتِ الوجناتُ في كبدِ السَّما
لتبدو على جيدِ السَّماءِ زمرُّدا
كمشكاةِ حبٍّ في الرَّحيبِ ضياؤها
كبدرِ الدُّجى قدَّ الظَّلامَ و بدَّدا
رشفتُ أريجاً ضاعَ منْ كلِّ ومضةٍ
شذاها على طيب الزُّهورِ تمرَّدا
أقمتُ صلاةَ الحبِّ في مُقَلِ الهوى
جعلتُ زهورَ الخدِّ للقلبِ مسجدا
تأمَّلتُ خلقَ الله في حُسنِ طلَّةٍ
بمحرابِ عينيها سجدتُ تعبُّدا
و كبَّرتُ في سرِّي أمجِّدُ صورةً
و رجعُ الصَّدى .. اللهُ أكبرُ ردَّدا
فأطلقتُ ثغري للغناءِ بفرحةٍ
فغنَّى لها لحنَ الغرامِ و أنشدا
ترجَّيتُها أن نحتفي كلَّ ليلةٍ
و أبرمتُ معْ همسِ الحبيبةِ موعِدا
و واعدتُها تحتَ السَّماءِ و فرقدٍ
لحينِ اللِّقا تقتاتُ روحيَ من صدى
و كمْ جئتُ ألقى طيفهَا قبل موعدٍ
لأنهلَ منْ نورٍ و أرشفَ من ندى
و ها قدْ نقشتُ الطَّيفَ في قلبِ مهجتي
فصورتُها باتتْ لنبضيَ موردا
فلا باركَ المولى بأيَّام فرقةٍ
لحى الله دهراً للأحبِّة شرَّدا
إلهي فعجِّل بالإيابِ و لمَّةٍ
إلهَ الورى أطفئ بصدريَ موقدا
فهذا لهيبُ الحبِّ يحرقُ خافقي
وفي نبضِ كلِّي و الوريدِ تخلَّدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول