🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بباب الحي - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بباب الحي
حسان بن ثابت
0
أبياتها خمسة عشر
المخضرمين
القافية
ن
لم أنسَ ذاك الهوى لمّا سرى وهِجاً
منذُ التقينا و هذا القلبُ نشوانُ
و استفحلَ العشقُ في أوتارِ مهجتهِ
و الوجدُ في الحجمِ لا تكفيه أكوانُ
نارُ الهوى سكنتْ في كلِّ أوردتي
كأنَّها لوتينِ القلبِ سجّانُ
عانيتُ أوجاعَ حبًّ في الفؤاد زوت
ماطاقَها أبداً في الحبِّ إنسانُ
قُدَّتْ ضلوعي بفأسِ العشقِ قدُ فُرِمَتْ
لا تحملُ الحبَّ و الألامَ أبدانُ
لمَّا التقينا ببابِ الحيِّ ثانيةً
تبسَّمتْ و سَمَتْ في الخدِّ ألوانُ
كأنَّ وجناتِها بالزَّهرِ قد وُسِمتْ
و ثغرُها خطَّهُ في الوجهِ رحمنُ
شفاهُا مثلُ درٍّ لامعٍ أَلِقٍ
بين اللَّمى لمعتْ في الثَّغرِ أسنانُ
نورٌ تسامى من الجفنينِ منبعُهُ
في عينها حورٌ و الرمشُ فتَّانُ
و الشَّعرُ يمضي على الأكتافِ منتشياً
كأنَّما سالَ في الأعطافِ بركانُ
خيطٌ من الشَّمسِ يسري في ضفائِرِها
كلوحةٍ خطَّها في الشَّعرِ فنَّانُ
يمضي فتعكسُهُ في الأرضِ مبتهجاً
تراقصتْ في زوايا الحيِّ أفنانُ
تكبَّلَ الحرفُ في متنِ اللَّهاةِ ثوى
و القلبُ بالحبِّ و التِّهيامِ رنَّانُ
و ما استطاعتْ حروفي أن تخاطَبهَا
فضاقَ بالحرفِ في الخفَّاقِ غسَّانُ
إن لم أبُحْ بالَّذي في خافقي علناً
أَمُتْ و في متنِ قلبي تفنَ أغصانُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول