🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
المعلم - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
المعلم
حسان بن ثابت
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
القافية
م
على الشِّفاهِ رحيقُ الزَّهرِ مختومُ
وردُ الرَّبيعِ على الخدَّينِ مرسومُ
في ثغرهِ سلسبيلٌ ماتعٌ خضِلٌ
طَلْقُ المحيَّا ، كأنَّ الوجهَ تسنيمُ
فارشِف رحيقاً إذا ما الثَّغرُ ينثرهُ
فكلُّ من لا يطالُ الزَّهرَ مكلومُ
و اقطِفْ وروداً إذا ما النُّورُ فتَّحَهَا
فزادُ علمٍ على البَتْلاتِ موشومُ
و انهلْ فراتاً إذا ما الرُّوحُ منبعُهُ
فأيُّ عَذْبٍ لنا ، إلّاهُ مزعومُ
معلمي تاجُ شرياني و أوردتي
هوَ الضِّياءُ لهُ في القلبِ تعظيمُ
هوَ الطبيبُ هوَ التِّرياقُ نرشفهُ
بلا الدَّواءِ صميمُ القلبِ محمومُ
و يَحْقُنُ العِرقَ من يُمناهُ مصلَ شِفا
و العِلُمُ يسري بهِ ، للرُّوحِ إنزيمُ
نبراسُ دربٍ و في الآفاقِ طلعتُهُ
إنْ هَلَّ يرشدُنا .. ينزاحُ تعتيمُ
في كلِّ يومٍ لهُ ذكرى بمهجتِنا
كلامهُ في صفوفِ الدَّرسِ تقويمُ
في شِعْرِ شوقي .. رسولٌ في مدارِسنا
لكنَّهُ اليومَ بين الخلقِ مظلومُ
يُهانُ في الصفِّ من أولادِ مَجْهْلَةٍ
ينالُ في كلِّ يومٍ منهُ تقزيمُ
قد أَنْقصوا قَدْرَ مَنْ بالعلمِ يغمرُنا
فالاحترامُ لحادي العلمِ معدومُ
يبكي الكتابُ أسىً فالكفُّ راجفةٌ
حبرُ اليَراعِ تباكى و هْوَ مهمومُ
بينَ السُّطورِ يسيلُ الدَّمعُ من جُمَلٍ
و الحرفُ يهمي كأنَّ الحرفَ محطومُ
هيَّا أعيدوا لهذا الصرِّحِ عِزَّتَهُ
فالآهُ تسكنُهُ و الظَّهرُ مقصومُ
هيَّا أعيدوا إلى شطآنِه ألقاً
و لتركبوا زورقاً في بحرهِ عوموا
عارٌ علينا إذا ما ظلَّ منتَقَصَاً
هيَّا لنجدتِه .. هيَّا بنا قوموا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول