🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ملائكة الرحمة - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ملائكة الرحمة
حسان بن ثابت
1
أبياتها عشرون
المخضرمين
القافية
ل
إذا رفَّتْ ملائكةٌ تجولُ
أمامَ نواظري ، نورٌ يصولُ
فراشاتٌ تحوِّمُ في ربيعي
جمالٌ في شراييني نزيلُ
زَهَرْتُمْ في وريدي كالأقاحي
جمالُ الزَّهرِ منكمْ مستحيلُ
يتوهُ الحبرُ و الأشعارُ تفنى
فماذا في رحابكمُ أقولُ
فما سأقوله فيكمْ قليلٌ
و ما قالوه من قبلي قليلُ
فقدْ أربكتمُ نبضاً بثغري
يراعي قد تملَّكهُ الذُّبولُ
وقَدتُمْ في شراييني لهيباً
و خفَّاقي تملَّكهُ الذهولُ
فلا شعري و لا شعرٌ لغيري
لنورٍ من ملائكةٍ يطولُ
فأنتمْ مثلُ ليلى في فؤادٍ
و نحنُ القيسُ نحوكمُ نميلُ
أتيتمْ تقسمون بربِّ إنسٍ
إلى دين المريضِ فلا تميلوا
و كونوا فوقَهُ شمساً و بدراً
تزاهوا .. لا يراودكمْ أفولُ
و كونوا مثلَ نجماتِ الليالي
و مثلَ الغيمِ داعبَهُ الهُطولُ
و كونوا مثلَ نحلٍ في ربيعٍ
لتجري من ثغورِكُمُ العُسُولُ
كنبراسٍ أضيؤوا روحَ قلبٍ
كأنَّكمُ لشمعتِه فتيلَ
أفيضوا من أنامِلكمْ حناناً
فعتمُ الرُّوحِ في المرضى ثقيلُ
تجلُّوا في ظلامِ اللَّيلِ دوماً
فأنتمْ في لياليهِ دليلُ
و كونوا بلسماً يشفي جروحاً
وريدُ الرُّوحِ في المرضى كليلُ
كمقدامينَ كونوا مثلَ مُهرٍ
أصيلٍ لا يفارقُهُ الصَّهيلُ
كزهرٍ في ربيعِ العمرِ كونوا
كوردٍ لا تجفِّفُهُ الفصولُ
فهيَّا أقسموا باللّه هيّا
إلهُ الكونِ يشهدُ ما نقول
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول