🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
البدر أمسى هلالاً - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
البدر أمسى هلالاً
حسان بن ثابت
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
القافية
ف
الـبـدرُ أمـسـى هـلالاً عـندما طَـلعتْ
و الشمسُ من طلعةٍ تخبو و تنكسفُ
مَـحــاقُــنا خَـفـتتْ أنـــوارُ هالته
فـي ظـلِّ رمـش ملاكي كاد ينخسفُ
مـن حـسنِها شُهُبٌ قـد تـختفي وجعاً
تبكي الفراقد و الأفلاكُ ترتجفُ
جـمـالُـهَا مــثـلُ نـــورٍ يُـسـتضاءُ بــهِ
فـالنجمُ يـشـهدُ والآفاقُ تـعترفُ
فـي الـوجهِ نـورٌ و فـي ثـغرٍ لـها ألقٌ
و الـزّهـرُ لـوناً مـن الـخدَينِ يـغترفُ
و الـشَّـعـرُ بـركـانُـهُ سـالـتْ حـمـائمهُ
و الـعيــنُ لألاؤها بالـحـسنِ يكـتنفُ
في طـرفِـهـا حَــوَرٌ ، بُـلْـجٌ حـواجـبـُها
كـريـمـَتـاها مـــع الـجـفـنينِ تـأتـلـفُ
جَـنَـانُها مـثلُ بـدرٍ فـي الـسَما وَ لَـهَا
في النّفسِ وقعٌ و روحُ الرّوعُ تلتهف
و جِـيْـدُها أمـلـسٌ مِـرداسَـها رفـعتْ
كـالنخــلِ باسقــةٍ يـعـلو بـهـا سَـعَـفُ
كـالـمـهرِ إذ وثــبـتْ مـالـتْ أيـاطِـلُها
لحُسنِ كلكلِها فـي مـهجتي شـغفُ
بـلابـلُ الـحـيّ قــد غـنّـتْ لـها طـرباً
في ميْسِها أجملَ الالحانِ قد عَزفوا
فـصـيـحُها ســاجـعٌ ، قِـطْـرانهُ عـسـلٌ
كـلامُـهـا شـهـدُ نحلٍ زانَهُ رَهَــفُ
غـرامُـها أثـقـلَ الأضلاعَ أرهقَها
أعـيا فـؤادي وقـد أمـسى به دَنَفُ
رحـيـقُـهـا مــرتـعٌ لـلـنّـحلِ يـقـصـدُهُ
إنْ رفرفت نـحـلةٌ فـي الـثّغر تـلتحفُ
شـهـدُ الـمـحيّا إذا مـا سـالَ مـنسكباً
يـعسوبُها مـن رُضـابِ الـثّغرِ يرتشفُ
عيونُها قِــبــلـةٌ عشتارُ ترسُمُها
قد زرتُ محرابَها في الوجهِ أعتكفُ
قــد ألـهمتْ حـرفَنا و الشِّـعرَ نـنظمُه
كــذا الـقـوافي لـها تـرنو و تـرتصفُ
فـقـبـلَها قــد كـتـبنا الـشّـعر نـكـسرهُ
أقـلامُـنـا بـعـدَهـا لـلـشّـعرِ تـحـتـرفُ
فـنـرسـمُ الـجـسمَ إذ نـبـدي مـفـاتنَهُ
فـي وصـفِها نـكتبُ الاشعارَ ننحرفُ
فكلُّ ذي قلمٍ مـــا قـــالَ يـمـدحُها
فـــإنّــه آثِمٌ لــلـذنـبِ يــقـتـرفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول