🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قمحانة ( هل نعشق ) - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قمحانة ( هل نعشق )
حسان بن ثابت
0
أبياتها تسعة عشر
المخضرمين
القافية
ا
هل نعشقُ الطَّيرَ إن غنَّتْ بها طربا
أم نعشقُ التِّينَ و الزَّيتونَ و العنبا
هل نعشقُ السَّهلَ و الوادي و حقلَتَها
أم نعشقُ الماءَ في العاصي إذا عَذُبَا
أم ضفَّتيه إذا ما الماءُ داعبَها
أم عزفَ ناعورةٍ تبدو لنا خشبا
هل نعشقُ الغصنَ إن دلّى مفاتِنَه
أم نعشقُ الجوزَ و الصَّفصافَ و القصبا
هل نعشقُ (القافَ) في قبرِ الشَّهيدِ بها
أم دمعَ أمٍّ على جثمانِه انسكبا
أمْ (ميمَ) مقبرةٍ ضمَّتْ ملائكةً
أم نعشقُ الرُّوحَ إذ ما تملأُ السُّحُبَا
هل نعشقُ (الحاءَ) في حاراتِ بلدَتِنا
أم نعشقُ الصَّخرَ و الأحجارَ و التُّرَبَا
هل نعشقُ (الألفَ) الحسناءَ إنْ وَهَجَتْ
أم نعشقُ الجبلَ الممشوقَ و الهِضَبَا
هل نعشقُ (النُّون) في أنوارِ طلعَتِها
أم نعشقُ النَّجمَ و الأقمارَ و الشُّهُبا
أم نعشقُ (التَّاءَ) في تلٍّ و رابيةٍ
أمْ نعشقُ الإسمَ و التَّاريخَ و النَّسبا
من كلِّ حرفٍ تدلَّى عِزِّ قامَتِهَا
قُمحانةُ المجدِ إسمٌ قد علا رُتَبَا
والكلُّ فيها كَدُرِّ الجيْدِ مأتلِقٌ
صِيْتُ الكِرامِ غزا الأمصارَ و الكُتُبَا
عصيَّةُ السُّورِ لمّا رامَهَا نجسٌ
جاؤوا وقدْ ملؤوا أطرافَهَا صخبا
كم من عدوٍّ أرادَ النَّيلَ من شرفٍ
عندَ السَّواترِ ولىَّ الظَّهرَ مرتعبا
أمُّ الشَّهيدِ كوتْ بالنَّارِ أضلعَهُ
و الإسمُ أمسى على فيه العِدا لهبا
روحُ الشَّهيدِ تلالى وهجُها أَلِقَاً
تسري كأحصنةٍ نحو السَّما خَبَبَا
أسماؤهُمْ نُقِشَتْ في لوحِ مفخرةٍ
خُطَّتْ على سِفْرِ قلبٍ و الثَّرى ذهبا
هذي الرُّبوعُ حماها واحدٌ أحدٌ
بُعيدَ كلِّ ظلامٍ بدَّدَ الوصَبَا
ربَّاه فاحفظْ ربوعَ الأرضِ من دنسٍ
و احفظ ثرىً من شرورِ اللَّيلِ إنْ وقبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول