🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إدلب الخضراء - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إدلب الخضراء
حسان بن ثابت
0
أبياتها سبعة عشر
المخضرمين
القافية
ر
ياحلوتي صوني الهوى وتبختري
هيَّا ارسمي زهـرَ الربيـع بدفتري
و لتنثري عطرَ الصبابة في الهوا
ألقـي الهـوى فـي قلبيَ المتوترِ
أثملتِني فالعطرُ منكِ مدامةٌ
و القلبُ قبلَ هواكِ لم يتخدَّرِ
ميلي كغصنِ البانِ في جنباتِه
و تراقصي مثلَ العروسَ تغندري
كوني ككوثرِ جنّةٍ في مهجتي
في خافقي كالسَّلسبيلِ تفجَّري
إنْ ينقطع عنّي رضابكِ لحظةً
تمسِ العروقُ كما الخريفِ المقفرِ
فلتركبي موجَ البحار لترجعي
حطِّي الرحالَ بشاطئي المتكسِّرِ
و تشبثي بحبالِ زورقِ حبِّنا
هيّا اعبري موجَ النَّوى و تجبَّري
لا تغربي يا شمسُ قبلَ إيابِها
بالحبِّ يا شمسَ الدُّنا لا تكفري
هيّا اعيدي إدلبَ الخضرا لأحـ
ضاني و من زيتونها فلتعصري
و لتعصري كرزَ الحقولِ بمهجتي
صبِّي العصيرَ كبلسمٍ في أبهري
ظمِئتْ عروقي من فراقِ سهولِها
فاسقي ضلوعي من فراتٍ كوثرِ
تاقَ الفؤادُ إلى جبالِ صغيرتي
و اشتاقتِ الدُّنيا لمرجٍ مزهرِ
فأنا الشَّآمُ لِبُعْدِهَا محزونةٌ
نال الأسى من غصنِها المخضوضرِ
فاصْفرَّ غصنُ جبالِها ، لكنَّهم
لن يقطعوا أبداً جذورَ صنوبرِ
تبَّتْ يدُ الفِكرِ الَّذي رام النَّوى
صبَّ اللَّظى من قلبِهِ المتحجِّرِ
يا إدلبَ الخضراءَ قلبي مولعٌ
يا حلوتي : حانَ اللِّقا فتعطَّري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول