🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عيد الثامن من آذار - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عيد الثامن من آذار
حسان بن ثابت
0
أبياتها سبعة عشر
المخضرمين
القافية
ر
هلَّ الرَّبيعُ ، تفتَّحتْ أزهارُ
لمَّا أطلَّ بِحُسْنِهِ آذارُ
و تألَّقَ اللَّبلابُ في جَنَبَاتِهِ
و الزُّهرُ في نيسانَ منهُ يغارُ
عيدٌ بثامنِهِ يقدِّسُ ثورةً
و لكم تمنَّى عيدها آيارُ
يومٌ ركِبْنا خيلَهُ ، رُمْنَا الوصولَ
إلى الصَّباحِ و قادنا أحرارُ
عادتْ إلى الفلَّاحِ أرضُ طهارةٍ
و تأنَّقَتْ و تأمَّمت أنهارُ
و تلبَّدتْ سودُ الغيومِ بساحِنا
فتفجَّرتْ تحتَ الثرى أغوارُ
و جرى الغديرُ بمائِهِ في أرضِنا
فتلألأتْ بين الغصونِ ثمارُ
نهضتْ بلادِ النُّورِ في وجهِ العِدا
و تماسكتْ حولَ الحِمى أسوارُ
و تطهَّرتْ كلُّ الثَّرى من بعدِها
من حينِها ما مسَّها استعمار
مهما تقادمَ عمرُها لن تنتهي
و سَتُسْتَقي من نهجِها الافكارُ
من ثورةِ الأحرارِ نبني بيتَنا
للدَّربِ من أطيافِها أنوارُ
فهي الرَّكيزةُ و الأساسُ لِبُنيةٍ
و سيبتدي من فكرِها الإعمارُ
مازالَ وهجُ سيوفِها متألِّقاً
و يخافُ من لمعاتِها الأشرارُ
فهيَ الطَّريقُ إلى نجاةَ بلادِنا
إذ حولَنا تتكاثرُ الأخطارُ
و على خطى ثوَّارِها نمضي معاً
فالجيش في ساحاتِنا كرَّارُ
نحن الحماةُ لأرضِنا و ربوعِنا
يمضي بنا نحو العُلا جرَّارُ
حتَّى و إنْ فُلَّتْ حدائِدُ سيفِنا
فالحقُّ في يدِنَا هوَ البتَّارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول