🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طير الحمام - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طير الحمام
حسان بن ثابت
0
أبياتها خمسة عشر
المخضرمين
القافية
ي
طـيرَ الـحمامِ خذي الأشجانَ من خلدي
و حـلِّـقي فـي سـرابِ الأُفْـقِ و ابـتعدي
خــذي هـمـوماً ضـلوعُ الـصَّدرِ مـوطِنُها
قــد مـزّقتْ حُـجُبَاً فـي الـقلبِ و الـكبدِ
شُـقّـي عـبـابَ الـسّما و الـكونِ مـسرعةً
هـزّي جـناحيكِ فـوق الأرضِ فـي بلدي
ألـقـي الـسّـلامَ عـلـى الأحـبـابِ راجـفـةً
و بـلّـغـيهمْ ســلامـاً مــن رعــاشِ يــدي
قــولـي لــهـم أنَّ هـمَّـي كــادَ يـذبَـحُني
و بـلِّـغـيـهمْ عـــنِ الآلامِ فـــي جــسـدي
عــن كــلِّ ذلٍّ هـنـا فــي الـبـعدِ يـقتلني
قـولي لـهمَ كـيفَ قـلبي مـاتَ مـن كَـمَدِ
قــولــي لــهــم أنّ أشــواقـي تُـحَـرِّقُـنِي
حـــنَّ الــفـؤادُ إلـــى داري إلـــى ولــدي
آهٍ عــلـى وطـــنٍ فــيـه الـفـتـاتُ غِـنـىً
كـم عـشتُ مع يـابسِ الرُغفانِ في رَغَدِ
و الـبـعـدُ كـامـرأةٍ فــي جـيـدِها ذَهَــبٌ
جـفَّ الـحنانُ بها ، في الصّدرِ جفَّ ثدي
نــارٌ مــن الـهـجرِ تـكـوي خـافـقي لـهـباً
و غـربـتـي قـــدّدتْ حُـلْـمي إلــى قِــدَدِ
شُـلّتْ ضـلوعي و يـأسُ الـقلبِ لازَمَـنِي
تربو الجراحُ و تشكو الـعـينُ من رمَـدِ
ربّــــاهُ خُـــذْ بــيـدي فـالـلّـيلُ يـمـلـؤني
ربّــاهُ أوقــدْ نـجـوماً فـي دُجـى جَـلَدِي
و احـقـنْ وريـدي دِمـاءً مـن دِمـا بـلدي
جَـدِّدْ عـظاماً تـهاوتْ فـي ربـى عَضُدي
و اجـبرْ كـسوراً لـصمِّ الـقلبِ قد خلعتْ
فـالكسرُ فـي خـافقي أعتى من الخَضَدِ
و امسحْ غبارَ الشّقا ، جَفِّفْ دموعَ أسىً
و اغـسلْ هـمومي بـماءِ الـغيثِ و الـبَردِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول