🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دمشق ( ياقوتة حمراء ) - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دمشق ( ياقوتة حمراء )
حسان بن ثابت
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
القافية
ب
إنْ بوركَتْ شامةُ الدُّنيا .. لِمَ العجبُ!
طُهْرُ التُّرابِ منَ الأزهارِ ينسكبُ
يمازجُ الماءَ في نهرٍ و ساقيةٍ
على عذوبةِ مَزْجٍ يشهدُ العِنَبُ
من خمرةِ البَردى نروي حُشَاشَتَنا
يزولُ من طِيبِها .. من قلبِنا تعبُ
تزهو الشواطِئُ و البيداءُ في جسدٍ
فكلُّ ذرَّةِ رملٍ فيهما ذهبُ
دمشقُ ياقوتةٌ حمراءُ في لُجَجٍ
فكمْ تغنَّى بها التَّاريخُ و الأدبُ
في جِيْدِ مشرقِنَا تسمو محلِّقَةً
فلم تصِلْهَا نياشينٌ و لا رُتَبُ
أبوابُها سبعةٌ ، تحمي مفاتِنَها
تحكي عراقَتَها اللَّوحاتُ و الكُتُبُ
و أرضُ جِلَّقَ جنَّاتٌ تحوِّطُنَا
و موطِنٌ من إلهِ الكونِ مُنْتَخَبُ
من فوقِها دائماً تسري ملائكةٌ
كأنَّها في سنا آفاقِها سُحُبُ
تطوفُ فوقَ بلادِ الشَّامِ تحرسُها
فلا يطالُ طوايا شامِنا وَصَبُ
و اللهُ بالتِّينِ و الزَّيتونِ بارَكَها
بالزَّيتِ كلُّ ترابِ الشَّامِ يَخْتَضِبُ
طينٌ بنى حولَها أسوارَ قلعَتِها
كلُّ الذينَ أرادوا خرقَها هربوا
من قاسيونَ نَمُدُّ القلبَ غَلْظَتَهُ
عدوُّها من جروفِ السَّفحِ يرتَعِبُ
فاسم الشَّآمِ كوى أعداءَ أمتِنا
كأنَّها بينَ ظهرانيهمُ لهبُ
عذراءُ .. لن تُهتَكَ الأشجارُ في جبلٍ
و مستحيلٌ طَهُورُ الشَّامِ يُغْتَصَبُ
أرضُ الفخارِ ستبقى زادَ عِزَّتِنا
فالعِزِّ حقٌّ لمِنْ للشَّام ينتسبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول