🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ربيعٌ أم خريف - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ربيعٌ أم خريف
حسان بن ثابت
0
أبياتها تسعة عشر
المخضرمين
القافية
ف
ما لِهذا الرَّبيعِ مثلَ الخريفِ
جاءنا فظَّاً مثلَ موجٍ عنيفِ
فيه طفلٌ يبكي جفافَ حليبٍ
يسألُ الدُّنيا كِسرةً من رغيفِ
يسكنُ اللَّيلَ تحتَ خيمةِ بؤسٍ
يحسبُ السَّقفَ سقفَ قصرٍ منيفِ
غيرُهُ لا يُؤويه إلّا تُرابٌ
أو غبارٌ على بلاطِ الرَّصيفِ
ما لِهذي الحياةِ جارتْ و كنَّا
ننثرُ الخيرَ منْ فؤادٍ عفيفِ
زادُنا كانَ يملأُ الجوفَ لحناً
كمْ تلالى في جوفِ هرٍّ أليفِ
نحن قومٌ على العطاءِ نشأنا
في دمانا إغاثةُ الملهوفِ
نحنُ من قبلُ قد سَقَينا شعوباً
من قلوبٍ و من فراتٍ ذريفِ
و منَ الغوطتينِ حازوا ثماراً
و استجمُّوا في كلِّ ظلٍّ وريفِ
هل نَسوا أم قستْ قلوبُ ملوكٍ
أم تناسَوا حنانَ صدرٍ عَطُوفِ
أنكروا شلَّالَ العطايا جَهاراً
بل و زادوا مُحرِّضاتِ النَّزيفِ
حاولوا تدميرَ الشَّآمِ بحِقدٍ
ضدَنا قادوا حملةَ التزييفِ
نحن قومٌ لن ننحني لعدوٍّ
بدمانا ننيرُ عتمَ الكسوفِ
فانفِروا يا بني الشَّآمِ خِفافاً
و ثِقالاً ، كونوا عمادَ السُّقوفِ
لا تُوَلُوا أدباركمْ لغُزاةٍ
و ليكُنْ زادُكُمْ صليلَ السِّيوفِ
دافعوا عن كرامةَ الشَّامِ هيّا
و لتكونوا للجيشِ خيرَ رديفِ
منبعُ الإرهابِ اللَّعينِ سيفنى
جلَّقُ المجدِ مسرحُ التَّجفيفِ
شامُنا تبقى للجميعِ ملاذاً
آمناً حتَّى في سوادِ الظُّروفِ
لنْ تُذَّلَ الشَّأمُ يوماً ، ستبقى
في عيونِ اللّه الخبيرِ اللَّطيفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول