🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنا السُّوري - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنا السُّوري
حسان بن ثابت
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
القافية
ر
لن ينحني كتفٌ و لا ظهرُ
مهما تمادى و ارتقى القهرُ
قالقهرُ في كفي يصيرُ ألىً
و من الأناملِ يُشرقُ الزَّهرُ
ما بينَ سَندانٍ و مطرقةٍ
في ساحِ صدري يُصْنَعُ الصَّبرُ
حتَّى و إنْ كُسِرَتْ أضالِعُهُ
من عزمِ روحي يَبدأُ الجبرُ
في الرُّوحِ و الخفَّاقِ ملحمةٌ
لم يُرْخِ سُدْلاً فيهما خُسْرُ
إنْ جفَّ سيلٌ صبَّ في نَهَري
من مصلِ قلبي يُرْفَدُ النَّهرُ
حتَّى و إنْ جفَّتْ منابِعُهُ
في ساحلي لن ينضبَ البحرُ
ورقُ الخريفِ أخالُهُ ذَهَبَاً
فالأمرُ عندي كلُّهُ يُسْرُ
لِمْ لا و ربِّي واحدٌ أحدٌ
فبفضلِهِ ما زارني عُسْرُ
الخيرُ كلُّ الخيرِ في بلدي
في موطني ما ذلَّني فَقْر
فأنا عزيزٌ في مضارِبِه
لا الفقرُ يؤلمني و لا القَفْرُ
إنِّي أنا السُّوريُّ مفتخِرٌ
بحروفِ إسمي يُعْجَنُ القَدْرُ
في كلِّ حرفٍ نغمةٌ طَرِبَتْ
من ذكرِ إسمي يسكرُ الخمْرُ
إسمي وسامٌ زانَ صدرَ دُنَا
فيغارُ من لألائِه الصَّدرُ
حلَّقتُ فوقَ الغيمِ منتشياً
ما طالني نجمٌ و لا نَسْرُ
فأنا سأبقى عالياً أبداً
حتَّى إذا ما ضمَّني القبرُ
لن يستمرَّ الطَّعنُ في جسدي
بينَ الرُّكامِ سَيُولَدُ النَّصْرُ
فغداً ستشرقُ شمسُ جبهَتِنا
بينَ النُّجومِ سيسطعُ البَدرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول