🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا دمشق - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا دمشق
حسان بن ثابت
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
القافية
ب
هزِّي إليكِ بجذعِ النَّخلِ و اصطبري
لا تيأسي فغداً يسَّاقطُ الرُّطبُ
قميصُ يوسفَ و الأفعى شواهدُنا
من قدرةِ الله دوماً يعجبُ العجبُ
غيابَتُ الجبِّ لا بُشرى بروعَتِها
غداً ستعلو على أكتافِكِ الرُّتَبُ
عيونُ أيوبَ عادتْ بعدَ مِيتَتِها
بُعَيْدَما ابيضَّ في أركانِهَا العصبُ
سفينُ نوحٍ لنا درسٌ يعلِّمُنا
فازَ الَّذينَ على أخشابِها رَكِبوا
فلتركبي مثلَ نوحٍ ركبَ خالِقنا
بغيرِ مركبِهِ لن تُبلَغَ السُّحبُ
يا أختَ مريمَ يا طهراً يطهِّرُنا
فد خاب مَنْ نحو هذا الطُّهرِ يقتربُ
دمشقُ أمَّ العذارى لوِّحي بِعَصًا
فمن فحيحِ عصاكِ الكلُّ يرتعبُ
يا ناقةَ الله لا تخشي عداوَتَهم
إنْ يعقروكِ فإنَّ الله يرتقبُ
و لا تهابي لظى النَّارِ التي وُقِدَتْ
بردٌ و غيثٌ منَ الرَّحمنُ ينسكبُ
حتَّى إذا فاقكِ الأعداءُ في عددٍ
كمثلِ بدرٍ ، جنودٌ من سما تثبُ
فذا بنانُ العِدا في السَّاحِ منتثرٌ
وقعُ السُّيوفِ على أعناقِهمْ لهبُ
بالأمسِ قد جمعَ الاحزابُ جمعَهُمُ
و اليومَ من خندقِ الرَّحمنِ قد هربوا
فاللهُ أرسلَ ريحاً صرصراً و لظى
فأحرقتهمْ و في الأجسادِ تلتهبُ
إنْ حاصروكِ فإنَّ البَّحرَ منفذُنا
شقِّي العباب بعودٍ متنهُ خشبُ
فالله ينصرُ مَنَ بالحقٍّ متَّشِحٌ
موسى كليمٌ و ذا فرعونُ ينتحبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول