🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كحلت عيني فانتشى رمشي - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كحلت عيني فانتشى رمشي
حسان بن ثابت
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
القافية
ش
كحَّلتُ عيني بنورٍ فانتشى رمشي
ظننتُ مِنْ قبلُ أنَّ النُّورَ لا يمشي
أردى فؤادي بسهمٍ من مفاتِنِهِ
سيفُ الهوى قبلَهُ لم يستطعْ خمشي
قلبي كقصرٍ و طيفُ النُّورُ حاكِمُهُ
مثلَ الملاكِ تهادى النُّورُ في عرشي
و الحبُّ في القصرِ مسكوبٌ يبلِّلُني
في القلبِ مقصورةٌ مرفوعةُ الفَرْشِ
ممدودةُ الظِّلِّ .. كالجنَّاتِ خالدةٌ
عرفتُ من بعدِها بحبوحةَ العيشِ
فماسَ حبِّي على الوجناتِ متَّقداً
و النُّورُ منها لسرِّي و الهوى يُفْشِي
و أدمنَ القلبُ عِطْراً من معذِّبتي
فسارَ عِشقاً على وقعِ الخُطى جيشِي
ما طاعَ قلبي سوى نورٍ لمالكتي
كم جاءَ زَيْفٌ لمقصوراتِهِ يُرْشِي
كالشَّمعِ ذوَّبتُهُ .. فالنُّورُ أَحْرَقَهُ
و كلُّ زَيْفٍ تمادى نالَ من بطشي
فالنُّورُ قد ختمَ الإشعاعَ في بدني
آثارُهُ في شراييني كما النَّقشِ
حطَّ الرِّحالَ على أبوابِ أوردتي
أمسى فؤادي كما طيرٍ بلا رَقْشِ
حلَّقتُ منتشياً .. زادي صبابتُهُ
غزلتُ ريشي و من أنوارِهِ عُشِّي
لمَّا خبا النُّورُ في أرجاءِ مملكتي
تبدَّلُ الحالُ من قصرٍ إلى نَعْشِ
و هامَ قلبي بلا أنوارِ هاجِرَتي
فلن يكونَ بمنأىً عن لظى الطَّيْشِ
ماتتْ عروقي بلا نبضٍ يؤازِرُها
والجوفُ أضحى هباءً من صدى الجَهْشِ
إذا شقَقْتَ ضلوعي و النِّياطَ ترى
رمادَ قلبٍ و آلافاً مِنَ الخدشِ
ربَّاهُ رمِّمْ شموعَ القلبِ ثانيةً
فالقلبُ يمسي بلا نورٍ كما الوحشِ
علَّ الشُّموعَ تُنيرُ القلبَ بعدَ أسىً
حتَّى يَمِيْزَ أصيلَ الحبِّ عن غِشِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول