🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لذَّةُ القطاف - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لذَّةُ القطاف
حسان بن ثابت
0
أبياتها تسعة عشر
المخضرمين
القافية
ه
يأتي المماتُ إلى فناءِ قلوبِنا
لكنَّ ألامَ المخاضِ كثيرهْ
يَسَّاقطُ الرُّطَبُ الجَنِيُّ ببعضها
و البعضُ منها قدْ تكونُ عسيرَه
بعضُ الدُّروبِ صعيبةٌ في بدئِها
و اللهُ يَلقي بعدَها تيسيرَه
مهما تجفُّ الأرضُ يفجرُ نبعُها
فاللهُ يكتبُ عندهُ تفجيرَهْ
يجري كبحرٍ كي نسافرَ عبرَهُ
و اللهُ يكتبُ وجهةَ التأشيرَه
إنْ تُبحِروا علُّوا شراعَ سفينِكم
مِنْ قبلكمْ قصصُ البحارِ مثيرَهْ
إنَّ القِطارَ له مواقفُ راحةٍ
لكنْ يتابعُ بعدَها تزميرَهْ
فاركبْ قطارَ اللهِ لا تخش البِلا
في اللَّوحِ قد كتبَ الإلهُ مصيرَهْ
و ازرعْ ترابَ الأرضِ لا تخشَ الظَّما
في العمقِ أمطارُ السَّماء غزيرَهْ
و القطنُ إنْ جرحَ الأناملَ قطفُهُ
بعد المواسمِ تلبسونَ حريرَهْ
أوما شعرتمْ بالهناءِ و راحةٍ
لمَّا كنزتمْ في الفراشِ وثيرَهْ..؟
فالخيرُ لا تخفى خيوطُ شعاعِه
و لتقشعوها .. فالعيونُ بصيرَهْ
لا تشتكوا فَيَدُ العطاءِ طويلةٌ
كَذِبٌ إذا قالوا : الذِّراعُ قصيرَهْ
قيسوا الذِّراعَ بِكَمِّ ما حصدتْ جنىً
فبطولِها تبدو الذِّراعُ حقيرَهْ
مُدُّوا ا الذِّراعَ إلى ثمارٍ إينعتْ
عند الإلهِ ستشربونَ عصيرَهْ
عيشوا الحياةَ ببسمةٍ في قلبكمْ
فببسمةٍ تمسي الصعابُ صغيرَهْ
سيفوزُ من ملأ الضَّميرَ شجاعةً
لن يستوي مَعَ مَنْ يخونُ ضميرَهْ
قد لا يفوزُ من اقتني سجادةً
فالحُكمُ قد يُعْلِي صِحابَ حصيرَهْ
فارضوا بما قسمَ الإلهُ لِعُمركمْ
فهناكَ آلاءُ الإلهِ وفيرَْه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول