🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَهْدُوا السَّلامَ إلى حِمْص - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَهْدُوا السَّلامَ إلى حِمْص
حسان بن ثابت
0
أبياتها عشرة
المخضرمين
القافية
ن
اليَوْمَ حُـزْنٌ وفِي الأيَّـامِ أَحْـزانُ
والقَـلْبُ في كَمَـدٍ والجَوْفُ نِيرانُ
حِمْصُ الحَبِيبَةُ قَـدْ بِيعَتْ بـلا ثَـمَنٍ
للغـادِرينَ ومـا للغَـدْرِ نِسْيانُ
فَيْضٌ مــن الغَيْــظِ والآلامُ تُـوقِـدُهُ
كأنَّنــا فِــي لَهيبِ النَّـارِ رُكْبـانُ
دارَ الزَّمانُ على حِمْـصٍ فأَرْهَقَها
فَوَجْهُها من كَئِيبِ اللَّوْنِ مُزْدانُ
أَصْابَـها البَأَسُ لَـمْ يُبْـقِ عَلَـى فَرَحٍ
وكَيْفَ يَفْرَح بَعْـدَ اليَوْمِ إِنْسانُ
أُمُّ الفُكَــاهَـةِ صــارَتْ بَعْضَ أَشْـلاءٍ
فـي كـلِّ زاويةٍ مَـوْتٌ وعُقْبـانُ
يـا ذاهِبِينَ إلـى حِمْصٍ ومَسْجدِها
هَلاَّ يَطيـبُ بغَيْرِ النُّـورِ عِنْوانُ
أَهْدُوا السَّلامَ إلى بَيْتِي ومَكْتَبتِي
وابْكُوا عَلَى عُمُرٍ غالَتْهُ ذُؤْبانُ
تَحْتَ الرُّكامِ وَضْعتُ بَعْضَ أَشْيائِي
كأنَّها في خَبِيء البَحْرِ مُرْجانُ
إِنْ كانَ في العُمْرِ أَحْلامٌ تُراوِدنِي
فالحُلْمُ في وَطَنِي خانَتْهُ أَوْطانُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول