🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَهَبَ الذينَ أُحِبُّهمْ - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَهَبَ الذينَ أُحِبُّهمْ
حسان بن ثابت
0
أبياتها سبعة عشر
المخضرمين
القافية
ق
ذَهَبَ الذينَ أُحِبُّهمْ وتَفَرَّقوا
وقَضَى النَّوَى فتَباعَدُوا وتَمزَّقوا
عَبَرُوا إلى شَطِّ البِعادِ وأَبْحَروا
كَيْفَ اللِّقاءُ وبَحْرُهمْ قَدْ يُغْرِقُ
وجَلَسْتُ أَرْقبُ في المَغيبِ إيابَهمْ
هَلْ عَوْدةٌ تُرْجَى بصُبْحٍ يُشْرِقُ
ذابَتْ عُيُونُ الشَّوْقِ في عَبَراتِهمْ
عَجَباً لنارِ الشَّوْقِ لا تَتَرفَّقُ
سَرَقوا عَبِيرَ الزَّهرِ في نَسَماتِنا
وغَدَا نَقِيُّ الماءِ لا يَتَرَقْرَقُ
في مَوْسِمٍ للحبِّ كانَ لِقاؤُنا
ما بَيْنَنا عازِلٌ أو حاقِدٌ أو أحْمَقُ
سَرْدُ الحديثِ يَلُمُّنا بتَدفُّقٍ
فمَتى يَعُودُ لِقاؤُنا يَتَدفَّقُ
سنَظَلُّ في مُهَجِ القُلُوبِ نُحِبُّهمْ
مَنْ ذا بِحرِّ الشَّوْقِ لا يَتَحرَّقُ
يا أيُّها القَلْبُ المعذَّب حَسْرَةً
"إنِّي عَلْيَكَ من الكَلالةِ أُشُفِقُ"
يا وَيْحَ نَفْسِي فالدُّرُوبُ بَعِيدَةٌ
أَحْبابُنا قَدْ غَرَّبوا أو شَرَّقوا
وتَفُوحُ ذِكْراهُمْ بكلِّ صَبِيحَةٍ
لا يَكْذِبُ المُشْتَاقُ أو يَتَملَّقُ
أَيْنَ المَجالِسُ قد تَضَوَّعَ عِطْرُها
مِسْكاً يُراقُ ومِنْ قَنَىً يَتَدفَّقُ
في صُحْبةٍ مَيْمونَةٍ فُزْنا بِها
في مَجْلسٍ من أُنْسِهمْ يَتَطوَّقُ
نَاؤُوا فَناءَ الحبُّ عن جَنَباتِنا
ولربَّما عَادُوا فَعادَتْ تُورِقُ
إِنْ شاءَ ربِّي نَلْتَقِي في جَنَّةٍ
في أَرْضِنا حَيْثُ المُنَى والزَّنْبَقُ
أو في رِحابِ المُصْطَفَى وصِحابِهِ
وجِنانِ آخِرَةٍ بوَعْدٍ يَصْدقُ
ما زِلْتُ أَرْجُو أن يَعودَ لِقاؤنُا
كالشَّمْسِ تَمْنحُنا الصَّباحَ وتُشْرِقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول