🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حُلْم - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حُلْم
حسان بن ثابت
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
القافية
ت
يَوْماً حَلِمْتُ بقَصْرٍ في مَنَاماتِي
تَنُوْءُ عَنْ وَصْفِهِ أُمُّ الحَكَايَاتِ
والطَّيْرُ أَطْرَبَنِي لَحْنٌ يُغرِّدُهُ
والزَّهْرُ مُنْتَثِرٌ بَيْنَ المَسَافَاتِ
والماءُ مُنْسَكِبٌ ما كانَ يُنْضِبُهُ
رَشْفٌ من الثَّغْرِ أو سَقْيٌ لجنَّاتِ
في خُضْرَةِ المَرْجِ سِحْرٌ لَسْتُ أُنْكِرُهُ
يَشْفِي من السُّقْمِ في جِسْمِ المَرِيْضَات
يَحُوْطُنِي من عَبِيرِ الوَرْدِ مُنْتَزَهٌ
كأنَّني بَيْنَ آلافِ الحَبِيْباتِ
يَخْطرنَ في خَفَرٍ والحُسْنُ في خَجَلٍ
والقَلْبُ يَخْفقُ من خَطْوِ الأَمِيْراتِ
تِلْكَ الحِسَانُ ستَمْضِي نَحْوَ مَقْصِدِهَا
ماذَا أَقُوْلُ إذا تاهَتْ شِراعَاتِي؟
أُغَالِبُ الوَجْدَ والأنَّاتُ تَفْضُحُنِي
حتَّى ملأتُ بِهَا خَمْرَ القَصِيْداتِ
لا تُوقِظُوني فحُلْمِي اليَوْمَ يُؤنِسُنِي
إنِّي مَلَلْتُ جَحِيْماً مِنْ مُعانَاتِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول