🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نـاجَيْتُ طَيْفَـكَ - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نـاجَيْتُ طَيْفَـكَ
حسان بن ثابت
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
القافية
ب
نـاجَيْتُ طَيْفَـكَ فـي دَاجٍ مـن الكُرَبِ
ورُحْـتُ أَقْطـفُ مِـنْ حُـزْنٍ ومِنْ تَعَبِ
لماَّ دَعَانِي صَرْيفُ الشَّوْقِ في شَغَفٍ
بَكَى فُؤَادِي وما يَبْكِي بِلا سَـبَبِ
يـا ساكِنَاً في شَغَافِ القَلْبِ تُلُهِبُهُ
اِرْحَمْ فُؤَادي فمَا يَقْوَى على اللَّـهَبِ
كَـمْ ذا حَلُمْتُ وكـانَ الحُلْمُ يُؤْنِسُـنِي
أَنَّـي رَأَيْـتُـكَ فـي عَالٍ مـن الرُّتَـبِ
قَـالُـوا إِيَـادٌ هَـوَى فـمَـا أُصَـدِّقـهُـمْ
حتَّى أَصِـيْـرَ بـصُـنْدُوْقٍ مـن الخَشَــبِ
قَدْ كُنْتَ يا كَبِدِي شَمْساً تُطالِعُنِي
إِنْ غابَتْ الشَّمْسُ حِيْناً أَنْتَ لم تَغِبِ
لكنَّ دَهْرِي رَمَـانِي فِـيْ مَوَاجِعِـهِ
ما عُـدْتُ أَعْرفُ فـي الأَحْدَاثِ مُنْتَسَبِي
شَــبَّ الصَّبـيُّ وكـانَ اللَّحْظُ يَحْرسُـهُ
مَنْ ذا يُضَيِّع خَـامَـاتٍ مــن الذَّهَـبِ؟
ضـيَّـعـتُـهُ وبِـوِدِّي أن يُـضَيِّـعَنـي
عُـمْـرٌ سـيَـأْتِي ويُبْقِيْـنِـي عـلـى نَـصَــبِ
مـاذا دَهَـاكَ فمَا عادَتْ لَنَــا خُطَـبٌ
هـلاَّ وَجَـدْتَ حَبِيْبـاً مَـلَّ مـن خُطَـبِـي؟
هـلاَّ عَـلـمـتَ إذا نــاءَتْ مَـوَاضِـعُـنــا
أَنَّ الـحَـيَـاةَ بـغَيْـرِ الـقُـرْبِ لـم تَـطِــبِ
عُشْـرونُ عـامَاً مــع الأيَّامِ أَحْســبُها
حتَّى دَهَانِي شَــدِيْدُ الهـمِّ والوَصَـبِ
أَفَـلَ الحَبِيْـبُ ومــا اكْتَمَـلَتُ مَطــالِعُـهُ
ومـاتَ خِـلِّي ولـم يَنْضُـجْ مع العِنَبِ
لمَّـا قَـضَـى اللهُ أَمْـراً أَنْ يُـفَرِّقَنــا
أَسْــلَمْتُ وَجْهي فـلَـمْ أَيْـأَسْ ولَمْ أَخِـبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول