🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا أُمَّةَ المِلْيَار - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا أُمَّةَ المِلْيَار
حسان بن ثابت
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
القافية
م
الدَّمْعُ يَهْمِي والسَّبيلُ ظَلامُ
تَحْتَ المقَابِرِ ماتَتِ الأَحْلامُ
في الشَّامِ رُعْبٌ قاتِلٌ ومَذابحٌ
ما أَنْصَفتْ في وَصْفِها الأَقْلامُ
وعِراقُنا تَحْتَ السُّيُوفِ مَبِيتُهُ
والقُدْسُ تُبْكِي عَيْنَها الأَقْزامُ
في كلِّ شِبْرٍ من رُبانا أَزْمةٌ
في كلِّ رُكنٍ لَوْعَةٌ وضِرَامُ
نَأْبَى التَّقارُبَ رَغْمَ هَوْلِ خُطُوبِنا
وحِوارُنا عِنْدَ اللِّقاءِ خِصَامُ
مِصْرُ الكِنانة تَشْتكي أَبْناءَها
ويَزيدُ مِنْ مَأْساتِها الإِعْلامُ
كَيْفَ السَّبيلُ إلى بَسَالةِ خَالدٍ
في عَزْمِهِ الإِقْبالُ والإِقْدامُ
قادَ الجُيُوشَ بحِنْكةٍ وشَجاعَةٍ
لم تُثْنِه الأَوْهامُ والإِحْجَامُ
ما عادَ فِينا للمَكارِمِ مَوْضِعٌ
وَسْطَ المكارِه نامَتِ الأيْتامُ
يا أمَّةَ الإِسْلامِ هَلْ مِنْ عَوْدةٍ
حَتَّى يُقامَ ويُرْفَعَ الإِسْلامُ؟
ماتَ الحَمامُ على خَرِيفِ دِيارِنا
واستَوْطَنَ الأَنْجاسُ والأَقْزامُ
"اللهُ أَكْبر" لم تَعُدْ دَرْءاً لَنَا
مِنْ غاصِبٍ في فِكْرهِ الإِجْرامُ
هِيَ قَوْلةٌ لا بدَّ من صِدْقٍ بها
دِينُ الإِلهِ مَقاصِدٌ وكَلامُ
مَنْ بدَّد الأَحْلامَ في عَتْمِ الدُّجى
فتَمَدَّدتْ في أَرْضِنا الأَوْهَامُ؟
مَنْ شرَّدَ الأَطْفالَ عن أَوْطانِهمْ
فبُيُوتُهُمْ بَعْدَ الرَّحيلِ خِيَامُ
مَنْ مُبْلغٌ عنِّي رِسالَةَ عَابِرٍ
فرَبيعُنا فاضَتْ بهِ الآلامُ
يا أُمَّةَ المِلْيَار إنَّ عَدُوَّنا
مُتَربِّصٌ في جَيْبِهِ الإِعْدامُ
مَهْما يَطُلْ لَيْلُ الظَّلامِ فإنَّهُ
نَحْوَ الفَناءِ مُسَيَّرٌ ومُقَامُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول