🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وأنشبَ الشيب - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وأنشبَ الشيب
حسان بن ثابت
0
أبياتها ثلاثة عشر
المخضرمين
القافية
ر
أَبَثُّ للنَّفْسِ هَمًّا ضَمَّ أَسْرارِي
عَنْ قادِمٍ يُؤْوِي في الطيِّ أَخْبارِي
فَتُمْسِكُ النَّفْسُ آَهاتِي وتَحْمِلُها
في وَسْطِ مُعْتَركٍ يَغْلِي على نَارِ
أَسْوارُهُ جَلَدِي حِينًا وخاطِرتِي
ما كُلُّ خَاطِرةٍ تُفْشَى لثَرْثارِ
مَضَى مَعَ العُمْرِ مَنْ قَدْ كانَ يَسْكُنُهُ
لم يَبْقَ في القَلْبِ إلاَّ بَعْضُ أَخْيَارِ
وأَنْشَبَ الشَّيْبُ في أَوْتارِ قافِيَتِي
فبَانَ مُنْتصِرًا في صَبْغ أَشْعَارِي
"ماذَا أَقولُ لهُ إِنْ جاءَ" يَخْطِفُني
مِنْ قَبْضَةِ الأَرْضِ نَحْوَ القادِمِ الضَّاري؟
تِلْكَ المَقادِيرُ كانَتْ بَعْضَ أَشْرِعَتِي
واليَوْمَ نَمْضِي مَعًا في مَوْجِ أَسْفَارِ
وأَنْتِ يا غادَةً في الرُّوحِ مَجْلِسُها
هَلْ تاهَ مَرْكَبُنا في عَتْمَةِ السَّاري؟
كَمْ لَحْظةٍ قَطَرَتْ بالحُزْنِ أَدْمُعَها
كأنَّها مَطَرٌ في شَهْر آذارِ
يا مَنْ إِلَيْها نَذَرْتُ العُمْرَ أَسْكُبُهُ
في مَرْجِ خافِقِها .. لا تَهْجُري دارِي
هُوَ الزَّمانُ طَوَى بالأَمْسِ أَفْئدَةً
لَنْ يُخْطِئَ الدَّهْرُ أَحْبَابِي وسُمَّاري
قُولي إذا ما دَهَى أَحْلامَ مَلْحَمَتي
مَوْتٌ يُفاجِئُني مِنْ غَيْرِ إِنْذارِ
قَدْ كانَ مُلْتَحِفًا بالمَجْدِ يَطْلُبُهُ
واليَوْمَ تَحْمِلُهُ أَشْلاءُ أَحْجَارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول