🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنا وأنت والمستحيل - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنا وأنت والمستحيل
جميل بثينة
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
القافية
ل
قدمـــت الـــى هجيـــرِ النفـــسِ ظِلا ً
فمـــا أجدتْ مـــــعَ النــارِ ألظِــلالُ
وكنتُ أُريـــــدُ زائرتـــــي ثلوجــــــا ً
لهـــا في عُمْــق نيرانــــي انهطالُ
قدمت إلـــى رحــــابِ القولِ لفْظـــا ً
أراهُ بكــــــلّ مُعْتـــــرك يُقـــــــالُ
وكنتُ أريــــدُ لفظـــــا نابغيّــــــــــا ً
يُحيّرُنـــــــي طبيعتُــــــه المُحــالُ
قدمت قـــدومَ طيْــــف مِنْ خيـــــالٍ
يحيــنُ لــهُ مـــعَ الصحْــوِ ارتحـالُ
ونفسي ليسَ ترضـــى غيْـــــرَ طيفٍ
يُعشْعشُ فـي النفوسِ فـــلا يُــــزالُ
أنــــــا الظمـــآنُ لا أحظــــــى بمــاءٍ
ببيــــدائي فكـــلّ المـــــــاءِ آلُ (1)
تيبّســـتِ الشفـــاهُ وضــــاع خـَـــطوٌ
فكُلّ مُنــــــى الشفـــاهِ هـــوَ ابتلالُ
هـــــي العشرونَ يحضنــها اكتئــابٌ
ويســري فــــي غضـارتها اكتهالُ
رضعْتُ من الأســـى فالروحُ حـزْنى
يُعاضــــــــدُها مــن الجسمِ اعتلالُ
وذهنـــــي فيــــهِ للأرزاءِ طــــــرا ً
صــــــدى وخُطـــايَ مُتْعبة ثِقـالُ
حملـــتُ من الأمــورِ عظيـــم هــمٍّ
تنــــــــوءُ بثقلـــــــه حتّـى الجبالُ
وعشتُ مـــعَ الوقائـــعِ بانفعـــــال ٍ
ومهلكـــةُ النفوسِ هو انفعـــــــالُ
أحسُّ تمردا يسـري بجسمـــــــــي
وليـــسَ بنافــعٍ إلاّ امتثـــــــــــالُ
جُبلْتُ علـــــى التكامـــلِ والتسامي
وطبْــعُ الكونِ والدنيـــا اختـــلالُ
ورحْتُ مُفتّشــــا علّــــي سألقــى
شريكـــــا لي يكونُ بــهِ المنــالُ
ولمـــا لمْ أجــدْ في الناسِ فــــردا
توارى الفضــــلُ واستترَ الكمالُ
أسيـــــرُ وكلُّ إحســــاسي وظنّي
يقيــــنٌ والقوانيــــنُ احتمــــــالُ
وأتبــعُ كلّ لغـــزٍ فـــي عنـــــــاءٍ
فيضنينـــي التقصَــــي والسؤالُ
علــى حين التقيــتُ عقــولَ قومي
ترى فيمـــا أرى عصفَ الخيالُ
يقولُ القومُ جُـنَّ فهـــــلْ صحيـحٌ
اذا فكّـــرتُ حلَّ بــيَ الخبـــــالُ
وهلْ ان التفكّـــرَ عاد إثْمـــــا ً
فأفضــــلُ منــهُ مكــرٌ واحتيــالُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول