🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الغروب والذكرى - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الغروب والذكرى
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
القافية
ب
هذا الغروبُ كغـــورِ الروحِ مُكْتئـــــبُ
تظلّـــــــهُ مِــنْ مجاهيلِ الأسى سُحبُ
هـــــذا الغروبُ تراتيــــــلٌ مُعذّبـــــــة ٌ
أفاضــــــها خافق أحـــلامُهُ الشُهُــبُ
قد امتزجــتُ بــهِ ظلا كمـا امتزجــتْ
جداول فــي مصـبٍّ راحَ يصطخــــبُ
الأرضُ في لــونها المخفـي قد بَرزت
ظــلا للونِ ظـــلالِ الليــل يقتـــــــربُ
وفــي السمـــــاءِ إذا مــا زانــها شفقٌ
مجــــــامرٌ من هيـــــامِ الروحِ تلتهــبُ
كانّمــا هــيَ حبّات القلــــــوبِ وقــدْ
تناثــرتْ مِنْ جوى في النفسِ يحتجــبُ
كأنّ نهــرا وراء الغيْـبِ أوصلنــــي
بالأرضِ أمـــواجهُ الأنســامُ واللهــــبُ
والماءُ إذْ يتهادى مِــنْ عل صببــــا ً(1)
يبثُّ شكـــــــوى غريــبٍ راحَ ينتحــبُ
هذي هي النفسُ أشتــاتٌ مُشتتـــــــة ٌ
راحــــتْ بكلّ مفيــض السحْرِ تُنتَهـبُ
أحسُّ لحْنــا عجيبـا راحَ يُبْدعـــــهُ
المــاءُ والظـلّ والأضــواءُ والعُشُــــبُ
ما أجمــل اللحْنَ لمْ تسمــعْ بـهِ أذنٌ
لكنْ يحـــسّ بــهِ الوجـدانُ والعَصَــــبُ
يــا للمُــذابِ أسى يا للصريع جوى
مِــنْ نسمــة مِنْ ديـــــارِ الأهْلِ تقتربُ
تقاذفتــهُ الليالي عـن مرابعــــــــــهِ
فهْـوَ الشجيّ لذكْـــرِ الصحْبِ يضطربُ
وهـْـوَ المشوقُ لدنيا السحْرِ يعصرهُ
وَجْــــد إليــــها ويُذكـي نارَهُ طَـــــرَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول