🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يقظة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يقظة
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
القافية
ي
ما عاد يجذبُنـــي سحْرُ اللقــــــاءات ِ
إنّــي استفقــتُ أخيرا مــــن خيالاتـي
كلّ الحلـــولِ أراهــا غيـــرَ مُجْـــــدية ٍ
فلْتخرجـي من أحاسيســــي ومنْ ذاتي
أمسيتُ والذعْرُ مثلُ الظلّ يتبعُنـــــــــي
ومِنْ فمــي انتُزعتْ أحلى ابتســاماتـي
كمْ خفتُ منْ نظراتٍ منكِ ترصــــدني
كأنّهــا رُسُــلٌ من غدْرك الآتـــــــــي
عامينِ اصرخُ مصلوبا علــى ألمــــي
لمْ ترحمينــي ولمْ تُصغــي لأنّــــــاتي
كمْ استجْرتُ باشعاري فمــــا نَفَعَـــــتْ
وكمْ كتبت فمــا أجدتْ كتــــاباتــــــي
فأنتِ أنتِ عذابــــي.. انتِ فاجعتـــــــي
إنّي لأقرأُ فـــي عينيك مأســــــــــاتي
هلْ في وعـــودك شئٌ بعْــــدُ أأْملُـــــهُ
مِن بعدمـــا افتقــدَتْ صِدْق العبـاراتِ
كمْ قدْ غفــرْتُ لك الزلّات منصـــرفا ً
عنــها فأحسَبُها من بعض زلّاتـــــــي
فلـَــــــمْ يُزدْك على ما فيكِ مِــنْ عِللٍ
إلّا غـــــرورا سماحي واعتـــذاراتي
إنْ كُنْتِ تعتبــــرين الحبَّ مَعْركـة ً
عيشي كما شئت في زَيْـف انتصاراتِ
عامان ِمـــرّا بلا جــدوى فواندمــي
لا لـَــنْ أضيّع بَعْـدَ اليوم أوقـــــــاتي
إنّــي رجَعْتُ إلى ذاتي أصالحـــــها
وَلـَــنْ أعـــود إلـــى دُنيا المتــــاهاتِ
إنْ كُنْتُ أ ُرخصُ أمسِ الدمْع من ألمٍ
فاليوم غاليـــة كالماس دَمْعـــــــاتي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول