🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بصيص - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بصيص
جميل بثينة
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
القافية
د
سحائبُ الحزْنِ قــدْ غطّــتْ على كبـدي
فخلّفتنــي علــى بحْــرٍ من السهــــــد ِ
الليلُ حيــرانُ ألغــــــازٌ صوامتــــــــــه
والنجمُ هيمانُ مبهورٌكوجه صـد ِ(1)
مصـــابحُ الأفق الأعلــــــى مؤرجحــة ٌ
لا تستقـــرُّ علــى عينــيَّ مِنْ كَمـــــد ِ
من أين لي فـــي ظــلام دامسٍ سُـرُج ٌ
عزّ الضيــــاءُ فيــا نار الهوى اتقـدي
تصـــاعدي يا أغانــــي القلــبِ هدهدة ً
للمتعبيـــن ويا خيــلَ العطـاشِ ردي
للمبحــرينَ إلــى المجهــولِ تحملهــــم
سفـــائنُ الوجْــدِ في بحــرٍ بلا أمَــــد ِ
للمرهفيــــــن يكادُ الحسُّ يسحقهـــــــم
للطيّبيـــنَ ذوي الإيثــــــارِ لا الحسـد ِ
يا شعلــة مـن جبين الشمسِ قدْ سكنـت
دمي أطلّي على ظام إليـــكِ رد (2)
طالَ النوى وخيـوط الياسِ قد نَسَجـــتْ
لمهجتـي كفنــا سلّيــــه من جسَـدي
صبّي دواءك في كأس المريضِ هوىَ
فليــسَ إّلاّك يبقيـــــــــهِ لصبحِ غــد ِ
هيّــا أريحيـــــــهِ من يأسٍ ومن ضجـر ٍ
حلـّـي من النفسِ أدراجــا ًمن العُقـــَد ِ
كونــــــي تراتيل تُدنيـــه إلـى وَهَـــج ٍ
للروح يشغلـــهُ عن عالـــم النَـكـــد ِ
ردَي غضـــأرة روحٍ لفّـــها يَبَـــــــسٌ
فأقفـــرت من تلاحيــــن الصبا الغَرِد ِ
كونــــي لغرفتـــهِ الظلمـــاء أحزمـــة ً
مـن الشعاع وحرْزا جالــبَ الرَغَـــد ِ
هلا اقتربـتِ فهذي الروحُ ظامئـــــــة ٌ
أمــا اكتفيــتِ من الهجـــرانِ والبُعُـــد ِ
لا توسعينـــــي همومــــا إنني تَعِـبٌ
عندي من الهــمّ مــا يربو على العَـدد ِ
عندي صحـائفُ لمْ تُنشــرْ قد امتلأتْ
بالهـــمّ والغمّ لــمْ تُعْـــــرفْ لدى أَحَـد ِ
خُلقتُ كالناسِ من لحـم ومن عَصَـب ٍ
ولمْ أكُنْ حجــــــرا يومــا بلا كَبَــــد ِ
كمْ قالَ لي الناسُ أنْ كُنْ صابرا جَلِدا ً
وهـــــلْ لصبٍّ بـراهُ الشوقُ مِنْ جَلـَـد ِ
يا فتنتـــي أنقذينــــــي إنني غـَـــــرِق ٌ
في لجّةِ الحزْنِ لمْ أعثرْ علــــى سَنَــد ِ
تعمّقـتْ وحشتـــــــي إذْ طالَ بي سَفَرٌ
أنــا الغريــبُ وفـي أهلـي وفـي بَلـَدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول