🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الشاعر والعاذلة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الشاعر والعاذلة
جميل بثينة
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
القافية
ا
لا توسعــي بلبلا غنّـى وقــد خرَسـا
عذلا فحكمُـــك فيــــهِ قدْ يكونُ قسـا
تمهّلـــي إنّهــا الأيّـــــامُ غـــــــــادرة ٌ
لا تعجبـــي إنْ رأيت الرأْسَ مُنتكِسا
لا تعجبــي إنْ رأيتِ المُبْحر انطفأتْ
فيـــــهِ اللواهبُ أوْ أنّ السفين رســا
تبعثــــــرتْ أغنيــاتُ الصبحِ تاركــة ً
صمْتَ الدياجرِ وارتدّ السرورُ أسى(1)
تقهقرتْ عن رؤاها النفسُ واحتضنتْ
ليل الخـــرائبِ مظلمَّ الرؤى عبِسَـــا
غرستُ غرْســا لآمــالي وأخيلتـــــي
لكنّمــا الدهْرُ قبلــي الياْسَ قد غــرسا
ومَــنْ يكُنْ دهْــرهُ خصْمـا لــهُ تَعبتْ
منــهُ الخطـــى ورأى مُخضرّة يَبَسا
إنّـــي أراني في بيـــداء مظلمــــــةٍ
لا ماء ترجــــوهُ فيـها لا ولا قَبَســا
أظلُّ ظمآن ما امتدّ الطــــريقُ ولنْ
يزولَ عنّـي ضبابٌ عانق الغلسا(2)
إنّـــي وقفتُ أمــامَ المستحيلِ وقـــدْ
بنَتْ طلائعُــــــهُ فــي دربـيَ الأُسُسَا
ومزّقتنـــــي أحاجـي الفكْرِ فانتثـرتْ
نفســـي أباديــد وارتدّ النهـــارُ مسـا
لله نفســـــي أيُّ الهـــمّ يشغلــــــــها
وأيّ حزْن عليــها انقضّ فانغرســــا
إنْ زارهــا طيْفُ سعْد في كآبتـــــهـا
دقَ الأســـى مؤْذنـا بالخيبة الجرَسَا
كفّي عنِ اللوم قد بالغْت عاذلتـــي
يكفيك حـــــالي جوابا للذي التبســـا
لا شئ يقدرُ إرجاع الزمـــان ولا
يردُّ شئ لمسلـوب الذمــا نَفَسـا (3)
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول