🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الولادة الجديدة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الولادة الجديدة
جميل بثينة
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
القافية
ه
آن يــا فاتنتـــــي أن تعـــــــــرفي
مِـــنْ فمي بعضَ الذي لا تعرفينـَــهْ
فاسمعــي منّي اعترافــاتي التـــي
غُيّبـتْ في القلْــبِ أعواما سجينـــهْ
واعذرينـــي إنْ تفوّهــتُ الـــــذي
يؤلـــم النفــــــسَ فلا تحتملينـــــــهْ
مِـــنْ زمــانٍ والهوى ينشُــــرني
كوريقـــاتِ الخريـــفِ المُستكينــــهْ
باحثا عــن مرفئ يحضننـــــي
عن يد تبلغنــي الشـاطي أمينــهْ(1)
إنَّ مأســـاتي كمأســــــــاةِ الذي
خذلتْـــهُ وَسَـــطَ البحْـرِ السفينـــــــهْ
النهــــاراتُ ســـرابٌ خــــأدع ٌ
والأمـــاسي كُلّــها كانتْ حزينــــــهْ
ضقْتُ ذرْعـا بأحاسيسـي التي
حُجـِــزَتْ في قبضـةِ الهمّ رهينـــــهْ
قبل أن ألقـــاك فــي أُمســــية ٍ
لمْ أكُــــنْ أتقنُ فــي الشعـرِ مكينـَــهْ
بعْدهــا أصبح شعــــري نغما ً
ســـــاريا تنشــــــدُهُ كلّ المدينـــــهْ
فحـت فــي روضــته ريحانة ً
نرجســــــا ً, أزْهــرت فيــــهِ ياسمينهْ
وتألقـــــــتِ كأبهــى نجْـمـــــة ٍ
فـــــي سمـــا شعري فنوّرت جبينـــهْ
أصبح العشْـقُ صراطي والذي
يجحـــــدُ العشْــق فلنْ يعــرفَ دِيْـنــهْ
عندما أحْببتِنــي أنْسيتِـنـــــــي
عُمُــــرِي الماضي فلمْ أحسِـبْ سنينــهْ
أنــــا مولــــود جـــــديدٌ كلّـهُ
لهــــفة أنّــــكِ حُبّـــا تُـرضعينـــــــهْ
تهبيــن الدفْءَ والأمـــنَ لــهُ
وكـــأمّ باشتيــــــاق تحضنينــــهْ(2)
كلّ شــــئ إنْ تغيبــي واجـم ٌ
فـــــي عيونــي , فوق ما تعتقدينَــــهْ
تعْتريني رجفــة فـي جَسَـدي
قلقــا تهـــربُ مِـــنْ نفســــي السكينهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول