🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وداعاً أيتها البسمة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وداعاً أيتها البسمة
جميل بثينة
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
القافية
ء
سألتنـــي ذات يــومٍ باستيــــــاء
أيّ شئ قـدجنـــــــاهُ الشـــــعراءْ
عشـــتمُ الآلام والفقــر معـــــا ً
وسواكــــمْ عاش في دنيــا الثراءْ
قلتُ مــَنْ تعنينهــمْ لــمْ يملكــوا
فعبيــــــد المــالِ ليســـــوا أغنياءْ
أشكـــرُ اللهَ بأنَــــي شـــــــاعر ٌ
قدْ تقاسمــــتُ معَ الطيْـــرِ الغنــاءْ
وتعطّــرتُ بأزهــارِ الربـــــى
وتوهجتُ بنجمـــــاتِ المســـــــاءْ
كلّ ما حولـي حباني سحْـــرهُ
فجمـــالُ الأرضِ مُلكـــي والسماءْ
عمُــري شعري الذي أكتبـــــهُ
عِشــتُ أوْ متُّ همــا عنـدي سواءْ
شعـــــراءُالروحِ أحيــــاءٌ وإنْ
حُجبـــــــوا عنّا بأستارِ الخفــــــاءْ
نتغــذى نحنُ بالمـــوتِ الذي
لمْ يّزلْ يحسبنــــــا نخْنُ الغـــــذاءْ
***
أيّهــــا الشاعرُ ما أروعهـــا
بسْمـــــــة لم تنطفئْ رغْــمَ العناءْ
زمنٌ خلفــك قاسٍ مُتْعِـــب ٌ
وجــــــــراحٌ لمْ يلامسْــــها الشفاءْ
مدنٌ تسألُ عـــن أبنائــــــها
وقرىً تحلُــــــــــمُ دومـــا باللقاءْ
والمحطّاتُ التي غصّت بنا
حمّلتْ أوجهنــــا ألف طــــــــلاءْ
ما عسى أكتبُ عنْ أحوالنا
أيّ وصـفٍ ســوف أُعطي للشقاءْ
عندمـــا تقذفـنـا أقدارنـــــا
كلّ حيـنٍ فـــي بــلادٍ وفضـــــــاءْ
تصبحُ الأوطانُ طيفا عابر
ويصيـــرُ الأهلُ مثْـل الغربـــــاءْ
***
شــاعرٌ طافَ بعيـدا مثلمــا
يرحلُ الغيمُ بعيــــــدا في السمـاءْ
صامتــا تسكنُ فـي أعماقهِ
لغــــــــة أحرفُهـــا نورٌ ومــــــاءْ
شـــاعرٌ خبّأَ فــي معطفِـــهِ
صــــــورة الأمّ وتبْغـــــا ودواءْ
زادهُ فــي سفرٍ لمْ يبْغِــــــه ِ
إنّمـــــا قرّرهُ حُكْــــــم القضـاءْ
هلْ وفينا حقّهُ حيــن مضى
آه ما أنْدره هــذا الوفـــــــــاءْ
لمْ يكنْ حين نعينـاه ســوى
حامل النعْش وبعض الأصدقاءْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول