🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الخروج من القمقم - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الخروج من القمقم
جميل بثينة
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
القافية
ح
سكــــــرتْ عيــــــونكِ والمحبّــةُ راحُ
لا تفضحينــــي فالهــوى فضّـــــــاحُ(1)
باحــــتْ بأســـرارِ الهوى نظـــــراتُها
هلْ بعــدَ ما قدْ أوضحــــت إيضـــاحُ
لوْ لم تكــــــوني في حيـاتي ما انتشى
وَتــــــرٌ بشعــــري أو شدا صــــدّاحُ
أنا قـــدْ سكـــرتُ من المحبّـةِ لا كمـا
زعمــــوا فلا خمـــرٌ ولا أقــــــــداحُ
الياسميـــنُ يُثيـــرُ وجْــدي والهــــوى
يخضـــــــرُّ إذْ يتفتّـــــــحُ القـــــــدّاحُ
إنّــــــي عشقتُ الورْدَ مُنذ طفولتــي
ولكـــــلّ ورْدٍ عطْــــــرهُ الفـــــــوّاحُ
لكنَّ عطــــــركِ كالــدواءِ أحسّـــــــهُ
يشفــــــــي وحيـــــنَ أشمّـــــهُ أرتاحُ
الشعْــــرُ قبـــلكِ ماردٌ فـي قمقــــــــم ٍ
بالنـــــورِ يحلــــمُ, لمْ يزرْهُ صبــــاحُ(2)
ففتحتِ قمقمـــــــهُ بسحـركِ والهوى
إنْ عزَّ مفتــــــــاحٌ هــــوَ المفتـــــاحُ
مــــا عدْتُ أخشــى الليلَ حينَ يلفنّي
فالحــــبُّ فــي قلبـــــي هوَ المصباحُ
الشــــــعْرُ بعْدكِ سوفَ يغلقُ بابــهُ
ويمــــــوتُ منتحــــــرا فلا أفــــــــراحُ
شبـــــحُ المخاوفِ يستفـزُّ مشاعري
واخــــــافُ انْ تتجسّـــــــدَ الأشبـــــــاحُ
أخشـــى على الأزهــــارِ انْ تغتالها
بجنونــــها وســـــطَ الريــاضِ ريـــــاحُ
الحبُّ بحْــــــرٌ ليـْسَ يُؤمـــنُ موجهُ
كـــــــمْ ضــــــاعَ فــي أعمــاقـــهِ ملاحُ
هــــــوَ دهْشــــــة تنتابنا في لحظةٍ
فنتيـــــــهُ , بل هـــــوَ أدمــعٌ وجــــراحُ
هـــــوَ مثلمـا الأقدارُ يسري حُكْمـهُ
فينـــــــــا وتتبــــــعُ أمْــــــــرَهُ الأرواحُ
قيــــــسٌ يجـــــنُّ ولا ينـالُ مرادهُ
ويمـــوتُ فــــــي صندوقـــهِ وضّـــــاحُ(3)
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول