🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صورة مؤلمة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صورة مؤلمة
جميل بثينة
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
القافية
د
أراك تبــدو كثيــرَ الصبرِ والجلـَــــــد ِ
وهمّ قلبـــــــك إنْ قلــت أبتعِــدْ يزِد ِ
ودون ليلك ليـلُ العاشقيـــــن أســى ً
ودون وجْدك وجْـدُ الواله الكـَمِد ِ(1)
قــدْ أقْفـر العمْرُ إلّا مِنْ بصيصِ سنـا
كأنّ وحْشتــــــه مِنْ وحْشــةِ اللّحِــد ِ
يا للأديــب أيبقـى هكذا وهَجَــــــــا ً
يقتـــاتُ من نفْسِــهِ عمْــدا ولمْ يَحِد ِ
حتّى إذا ما هوى أرضا وغصّ بما
يشــــــدو بــهِ دقّ مغلوبــا يدا بيــد ِ
تلتم ّفــي قلبــهِ الحسّاس أخيلـــــة ٌ
لعالميـــن أذيقــا لوعــة النَكـَـــد ِ
فعــــالم راح سوطُ الفقْر يهزلـهُ
وعالـــم أفســــدتْه وَفْــرةُ الرَغد ِ
يا خاليَ القلْب دعْ عتبى تريـدُ بها
إماتة القلْب واستنزاف مُعْتَقدي
أأقنــعُ النفس بالإغضاء عنْ وَجع ٍ
أحُسُّـهُ مستمرّ الطــرْقِ في كـَبِدي
فإنْ تكـــنْ لا ترى للجُرْح مِنْ أَلَمٍ
أوْ كنتَ تبغي ابتعـادا عنْهُ فابتَعِد ِ
وصورة في ثنايــا القلبِ ماثلـــــة ٍ
تظلّ ناطقــــة في القُرْب والبُعُـد ِ
تجسّـدتْ عندهــا المأساةُ وارتَسَمتْ
فيهـا الحقيقةُ لمْ تُنسَبْ إلى فَنـَـد ِ(2)
هنـاكَ حيث ُالسهــولُ الخُضْرُ ذاوية ٌ
تبيتُ منْ حِمَم الغازين في مَيـَد ِ
وحيث تهوي ولا مَنْ ماسك مُدُن ٌ
ذليلة لمْ تصُنْهـــــا عِزّة العَمــَـد ِ
هنــاك حيثُ تشقّ الجيب أرملــة ٌ
وجنْبَها طفْلهـا فوق الترابِ ردي
وحيث يصرخُ مِنْ بينِ الركام فتى ً
واضيعة العُرْب واذلّاهُ يا بلـدي
وحيثُ تبصرُ فـــي بيت بلا جُــدُر ٍ
مستوحش يزدهيه الصمْت مُنْفرد ِ
شيخا ضعيفا لهُ وجْه يفيضُ أسىً
مشى عليه شحوبُ اليأْس والسُهُد ِ
تحسّ أنّــك في دنيـا ًمؤرْجحـــــــة
بيــن الفناء وبين الذل والنَكـَــد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول