🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لقاء في هيروشيما(1) - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لقاء في هيروشيما(1)
جميل بثينة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
القافية
ح
لا تســـألي مِن أينَ جئتُ ومـــن أنـــا
كلُّ الذي أخفيـــــهِ سـوفَ يُبــــاحُ
فتأمّلــــــي وجهــــي ففيــــــهِ حقيقتي
عينـــايَ فــي نظراتـــــها إفصاحُ
أنــــا مثلُ أوراقِ الخــريفِ مُبعثـــــرٌ
فـــي كلِّ أرضٍ لي هوى وجراحُ
صحبتنــيَ الطعنــــاتُ مثل حقيبتــــي
والحــبُّ سيفٌ إن طغى ذبّاحُ
أنــا مِنْ بلادٍ حُزنـــــها لا ينتهـــــــي
لمْ تدْرِ يومـــا مــا هيَ الأفـــراحُ
فربيعُـــها ولّــــى وأدمى ظهــــــرها
بسيـاطهِ الحجّــــاجُ والسفّـاح ُ(2)
شحبـتْ جنائنــــها الجميلــــةُ فاختفتْ
منــــها الزهـورُ وعطـرها الفوّاحُ
وأصــابها حقْــدُ المغولِ فأُغرقـــــتْ
كُتــبٌ هنــاكَ وأزهقـــــتْ أرواحُ
قــــدْ أشبهــــت هذي المدينـــةَ حـالها
طللٌ تجوسُ خلالــــــــهُ الأشبـاحُ
شــــاهدتُ هذا اليومَ أرعبَ مشهـــــدٍ
لمْ يحْــــوهِ ورقٌ ولا ألــــــــــواحُ
فقصـــــدتُ نصْبـا للضحــــايا حاملاً
زهْــرا وفـي قلبــــي أسىً ونواحُ
ساءلــتُ نفســــــي والأزاهـرُ في يدي
هلْ سوفَ تُنسى بالزهـورِ جـراحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول