🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الوثنيون المتوحشون - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الوثنيون المتوحشون
جميل بثينة
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
القافية
ا
لـــنْ تستمـــرّ جريمــــة وتدومــــــا
فغــــدا سنرجــــعُ حقّنــا المهضوما
أمّ الربيعين التــــــــي قـــــد خُرّبتْ
ستعـــــــــودُ تزهو جَنّـــــةً ونعيمـــا(1)
يا جُنْدَ ( داعش َ) قدْ محقتُــــمْ كُلَّ ما
فـــي الدين مِنْ قِيـَــم فصـارّ جحيما
عظًمَــتْ جرائمكـــــم فلنْ تتمكنـوا
أنْ تستـــروا وجْهـــا لكــمْ مذمــومـا
قدْ أشــرقَ الإسـلامُ ديـنَ تســــامح ٍ
فجعلتمـــوهُ تعصّبــا وسمــــــومــــا
وشهرتمـــوهُ سيفَ ظلْـم بعـــــدما
قــدْ كان عَدْلا ينصفُ المظلـــــــومـا
لنْ تشطروا جَسَــدَ العراق بمكركم
هــوَ واحـــــدٌ لا يقبـــــلُ التقسيمـــــــا
شعــبُ العراقِ جميعُــــهُ مِــنْ سُنّـة ٍ
أو شيعــــــة قدْ أعلـــــن التصميمـــا
للذود عـــن مُدن العــراقِ بِهمّـــة ٍ
عربيّــــــــة لا ترتضي التسليمــــــــا
الأبــــــرياء قتلتمـــــوهُمْ غيْلـــــة ً
وجعلتُــــــمُ البلــــد الحبيـبَ خصيــما
وســـرقتُـمُ البسمــــاتِ مِنْ أطفالِهِ
وبعثتُـــمُ الأحقـــاد فيــــــه غيومـــــا
أتكبّـــرون وتدّعون بأنّكــــــــمْ
عرب .. متـــــى العربيُّ كان زنيمــا
مــا أنتـــــمُ عرب ولا دينٌ لكــمْ
يــــــا مَنْ قتلتمْ صبيـــــة وحــــــريما
هـــذا العراقُ يئنُّ مِنْ زَمَــن ولا
أحــــــد يداويــه فبــــــات سقيمــــــــا
ظمــآن ينزفُ كالحسيــن بكربلا
فسقيتمـــــــــوهُ ماءَكــــمْ مسمــــــــــوما
وغرستُــــمُ فيـــه خناجـرَ حقدكم
فأضفتُـــم فوق الكلـــــوم كلــــــومـــا(2)
الخائنـــون سيرحلــونَ بعارِهِــمْ
وسينهضُ الوطـــــن الجريـــح سليمــا
لـنْ يرحَــم التأريخ نَذْلا خائنــا ً
ولّــى وعــــاف سلاحَــــــه مهـــزوما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول