🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حديث مع الدلفين - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حديث مع الدلفين
جميل بثينة
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
القافية
ن
البحــرُ ما زالَ يــا دُلفيــــن يُغرينــي
إنّــي أحسُّ بـــــــــــــــــــــــــــهِ دومــــــا يُنادينـــــي
شوقُ العصــافيرِ شوقــي حينَ يوقظها
طيفُ الهوى وهْيَ تغفو في البساتينِ
مُهـــاجرٌ رغْمَ أنفــي حيث لا بلـــــــدٌ
أحيا علـــــــــــــــــى فطرتي فيــهِ وتكــــويني
طبْعُ الرياحِ طباعي هلْ تُرى وِجـَـدتْ
أرْضٌ تُغيّــرُ مـــــــــــــــــن طبْعـــــــي وتؤينــــــي
أنــــا وأنتَ كلانـــــا مُبْحــرٌ أبــــــــدا ً
فمـــــا لنا أيُّ ذكْـــرٍ فــــــــــــــــي العنــــاوينِ
الحبُّ مُنْــذ وِلدنا كانَ فــي دَمِنــــــــا
طبعـا وما كانَ عنْ دَرْس وتلقيــنِ
فلْتصــغِ لي أيّــها الدلفينُ إنّ فمـــــــي
حــرٌّ تخلّصَ مـــــــــــــن قيــــدِ المســـاجينِ
غنّـــى الجمــالَ بشعــرٍ كلُّ قافيــــــة ٍ
فيـــــه تفوحُ شذى فلٍّ ونســــرينِ (1)
لكن برغمِ ابتهــاجِ الروحِ بي ألــــــــم ٌ
يئنُّ في الحرْف بين الحين والحينِ
الأصدقاءُ وعــودٌ غيرُ صــادقــــــــة ٍ
مـــا عادَ لِي مـــــــــنْ صـديقٍ غيرُ دُلفينِ
في البحْرِ أصـداءُ روحي الموجُ ردّدها
وفـــي الأعـالي نشيـدٌ مــــــــــــن تلاحيني
هنــــا علــى الموجِ أشعــاري مُسطّـرةٌ
والنجـمُ يحفظُ شعرا من دواوينــي
قدْ عشتُ كالزهْـرِ في الصحراءِ مُغتربا ً
هلْ يدركُ الشوكُ ما معنى الرياحينِ
رتّلتُ آيــــــــاتِ حبٍّ لمْ أجِــــدْ أذنـــــا ً
تُصغي وحُوصرتُ في دنيا الشياطينِ
لمّــا رأونـــــي برغمِ الحزْنِ مُبتسمــــا ً
ردّوا علـــــــــــــــــى بسمـــاتي بالسكاكيــــــنِ
مــا كنـــــتُ أعـــــلمُ لمّـــــا شلّنـي مللٌ
بأنّ قُبلـــةَ دُلفيــــــــــــــــــــن ستحيينــــــــــي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول