🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الوداع - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الوداع
جميل بثينة
0
أبياتها عشرة
الأموي
القافية
ل
أطلقـــتُ مِن أسْـــرِ أحزانــي مواويلــي
وودّعـــتْ أدمعـــي الحرّى مناديلـي
الأمسُ جــــــدّ حزيـــــنٍ يا مُعذّبتــــــي
فارقتُــــهُ دونَ تســــــويفٍ وتأجيــلِ
فـي قصّتي مِنْ حكـاياتِ العصورِ صدى
مُحاصـــــرٌ أنا من جيـلٍ إلى جِيـــلِ
أنشــــــدتُ شعـــري لتمثــــالٍ فواأسفي
واغربــةَ الشعْــــرِ ما بين التماثيلِ
حبّـــي القديــــمُ غريــبٌ مثلُ عاطفتي
مثلُ الحقيقـــة فـي دنيـــا الأباطيــلِ
ختمــــــتُ قصّــــةَ وَهْـمٍ عشتُها زمنـا ً
والأمــرُ ما عــادَ مُحتــاجا لتأويــلِ
المسـرحُ انهــار يا حسنــاءُ ما لكِ مِنْ
دورٍ ومـــــا عادَ يُجدي أيُّ تمثيـــلِ
لحـــنُ انعتـــاقي صباحا سوفَ أعزفهُ
وفي المســـاءِ علــى ضوءِ القناديلِ
لعــــلّ دجـــلةَ َيوما ًســـــوفَ تنشـــدهُ
مـــع الفــــرات وتهديهِ إلى النيـلِ
مـــا أضيــع العمْـرَ أحيــاهُ على أمل ٍ
بيــن الأكاذيبِ مُنْـــذ ُالبدءِ مقتـولِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول