🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أول نظرة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أول نظرة
جميل بثينة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
القافية
ه
ذبْتُ في حُبّـــــكِ مِنْ أوّلِ نَظْـــرهْ
وفؤادي لَمْ يَعُــــدْ يمْلكُ أّمْـــرّهْ
مُنْـــذُ أنْ أبْصَرْتُ عينيكِ وبِــــــي
لَهْفّة تُلْهِبُ أعمـاقي كجمْرهْ
ذَهَـــبَ الشوقُ بصْبري كلّـــــــه
آهِ لو أمْلكُ مِــنْ أيّوب صَبْرَهْ
سَكَــنَ الحــبُّ عروقـــي كلّــــها
صارّ يجري في دمي فـــــــي كلِّ قطرهْ
إنَّ فـــــي عينيكِ سِحْراً نافـــذاً
أتْقَنَ الساحــــــرُ في عينيكِ دوْرَهْ
كلُّ شئ صارّ شيئا آخـــــــرا
في عيوني اصبح العالمُ غَيْرَهْ
بحْر نور ٍ, أنهرا من بهجـة ٍ
وهيـام وينابيـــــــــــــــــــــــع مَسَـــــــــــــرّهْ
كُنْتُ لا أفْهمُ في العشْقِ ولكن
أخــذَ العشْـقُ إلــى روحي ممـرّهْ
فأنــا العاشق ألقى رحْلـــــهُ
في دِيار العشقِ كيْ يَعْرف سِرَّهْ
زادهُ الحُسْنُ افتتـــانا فانزوى
في محاريب الهوى ينشد شِعْرَهْ
ضاق بالحانات ذَرْعــا فأتى
ها هنا يطلبُ في عينيكِ خَمْرَهْ
حالمــا بالنشْـــوةِ الكبرى فـلا
تحرْميـــــــهِ جُرْعَـة تُثْلجُ صَدْرَهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول