🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الشوق والمستحيل - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الشوق والمستحيل
جميل بثينة
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
القافية
ه
قلبــــــــي كما بالأمــسِ فــي وَجْـــــــده ِ
لـمْ ينْســــــهُ بالرغـــم مِــنْ صــــدّه ِ
أقلقنـــــــي حيّرنــــــــي أمْـــــــــــــــره ُ
ربّــــــــــــــــــــــــــــاهُ أرْجِعْــــــــــهُ إلى رُشْـده ِ
أبديـــــــتُ مــــا لمْ يُبْـــده عاشـــــــــقٌ
والصبْــــــــرُ قدْ زادَ علـــــــى حـدّه ِ
روضُ أمـــــــانيَّ شكــــــا جــــــدْبــــه ُ
بلوعـــــــة يبكــــــــي علــــــــــــى وَرْدِه ِ
مـــــا لي ســـــوى لقيــاهُ مِنْ سلــــــوة ٍ
ولنْ يطيـــبَ العيشُ مِـــنْ بَعْــــــــدِه ِ
الشهْــــــدُ كلُّ الشهْـــــــد فــي هَزْلِـــــه ِ
والصــابُ كلُّ الصـــاب في جِـدّه ِ(1)
أحبّـــــــــهُ غضبــــــان أو راضيـــــا ً
فـــــــــــــــــي قُرْبِـــــــه مِنّي وفي بُعْــــده ِ
يـــــا شاغــــــلي في كلِّ حيــن وَمَــنْ
لمْ أجـــن شيئا بَعْـــــدُ مِنْ وَعْــــده ِ
متــــــى يكفُّ الجُرْحُ عـــــنْ نزفِـــــه ِ
ويرجــــــعُ السيفُ إلــــــى غِمْــــده ِ
متـــى أرى وجْهــــــــك يـــــا فاتني
يـــــــــــــــــا مَنْ أرى موتــــــــيَ في فَقْــده ِ
أنكرتنــــي .. أنكــــــرت حُبّي الذي
فــــي طهْــــــره كالطفْل فــي مَهْـدِه ِ
يــــــا مَــــنْ يُمنّينــــــي بلقيــــــا ولا
يُظهـــــرُ إلّا الضِــــــدَّ فـــــــــي قَصْــــده ِ
لربّمـــــــــا سنلتقـــــــــي مـــــــــرّة ً
لوْ أنَّ مَيْتــــــــا عــــــــادَ مِنْ لِحْـــده ِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول