🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيها الساقي - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيها الساقي
جميل بثينة
0
أبياتها عشرة
الأموي
القافية
ي
تفرّقَ الصحْـــبُ عني أيّهــا الســــاقـــي
فهاتِهـــــــا أدمعا مــن فيْضِ آمــاقـي
ولا تلمْنــــــــي فما فـي اللومِ منفعـــــــة ٌ
وخلّنـــــــي في تهاويمي وإطراقـــــي
الشوقُ عادَ مـع الذكرى يُعذبنــــــــــــي
يـا صاحبَ الكأسِ ارحمْ قلبَ مُشْتـــاقِ
الحزْنُ مثل عيــــــون الماءِ يغمـــــرني
فــــــي الوجْهِ تقرأهُ أو فوقَ أوراقــــي
فمـَــنْ لوحشــــــةِ قلبـــي يستردُّ لـــــــهُ
كواكبـــــــا غربتْ في بدْء إشـــــراقِ
غابوا فغابتْ بهم دنيــــــــا مُشعشعــــة ٌ
وخلّفوا بعدهم هـــــــذا الأسى البـــاقي
كمْ قــــــدْ قلقتُ لبين قـــــدْ يفرّقنـــــــــا
واليوم فقدهــــــــمُ قدْ زادَ إقلاقــــــــي
ينتابنــــــــي ذكْرهم في كلّ آونــــــــــة ٍ
فيحرقُ الذكْرُ قلبــــــي أيّ إحـــــراق ِ
أشتـــــــاقُ حتّى ولو في القبْرِ رفقتـــهم
فمَنْ سيُذهــــبُ عنّـــــــي نارَ أشواقـي
إنَّ الجـــراحَ وإنْ جلّتْ تهــــــونُ سوى
جراحِ قـــــوم بهذي الأرضِ عُشّـــاقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول