🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قصيدة حب للأطفال - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قصيدة حب للأطفال
جميل بثينة
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
القافية
ء
أيّــها الأطفـــالُ يــــا رمْزَ النقــاءْ
أيّـــها الأطفــــالُ يـــا زهْـرَ السماءْ
أيـها الســاهونَ فــي أعينكــــــــم
بسْـــــمةُ اللهِ وشــــــــوقُ الأنبيـــاءْ
أنتُــــــمُ خُضْــــرُ أمانينـــــــا بكمْ
تُصْبـــحُ الدنيـــا ربيعـــا وهنـــــاءْ
أغنيـــــــاتٍ وتــــرانيمَ هــــــوى ً
حقْـــــــل ورْدٍ وينــــابيع ضيــاءْ
كــــــــمْ لقــــاءٍ مللٌ يتبعـــــــــــه ُ
وبكـــــمْ يحلــــــو إذا طـالَ اللقـــاءْ
أيّـــــها الأطفــــالُ لا تصغـــوا لنا
افعــــــلوا ما شئتمُ لا مــــــا نشـــاءْ
ابعــدوا لا تقـــــــربوا عالمنـــــــا
فهْــــــوَ مملـــــوءٌ بمكْــر ودهـــاءْ
بأكــــــاذيبَ غَدتْ مِنْ طبعنـــــــا
وبأحـــــزانٍ وهـــــمٍّ وعنـــــــــــاءْ
ارفضـــوا منطقنـــــا تفكيــــــرنا
أنتـــمُ الأذكــــــى ونحـــنُ الأغبياءْ
اسكبـــــوا العطْـــرَ لنا يا ورْدنــا
ورْدُنــــــا أذبلــهُ بَــرْدُ الشتــــــــاءْ
أنتــــــمُ النجمـــــاتُ تهـــــدينا فإنْ
غبْـتـــــمُ عنّـــا فمــا معنى السمــاءْ
اجعلـــــوا منّــــي صديقـــا فأنــا
مــنْ زمــان لمْ يَعُدْ لِــي أصـــدقاءْ
اذكـــــروني فأنــــــا أذكركـــــــمُ
كلّمـــــا أسقي زهــورِ الدارِ مــــاءْ
وعـــــلى الجدرانِ علّقتُ لكــــــــمْ
صـــــورا تشغلنـــــي صُبحَ مسـاءْ
كنتُ يــوما مثلكمْ طفـــــــلا أرى
بعيـــــــونِ الله أســــرارَ الخفـــــاءْ
آهِ لــوْ أرجــــــــعُ طفـــلا مثلكـــم
آهِ لـــــوْ يرجــــــعُ عُمْري للـــوراءْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول