🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بين بغداد والقاهرة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بين بغداد والقاهرة
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
القافية
ه
ولمّا احتوانا الطريقُ الطويل ُ
وغابَ المطارُ مع َ الطائره ْ
غفتْ فوق َ صدري كطفل ٍ وضمّتْ
يديَّ كعصفورة ٍ حائره ْ
أحبّك َ قالت ْ وأنفاسُها
تطوّق ُ أنفاسي َ النافره ْ
لأجلك َ أعشق ُ نخْل َ العراق ِ
وأعشق ُ أهواره ُ الساحره ْ
وأعشق ُ مصْر َ لأنّك َ فيها
تمجّد ُ آثارها النادره ْ
صمتُّ وحرْت ُ بماذا أجيب ُ
تذكّرْت ُ أيّامي َ الجائره ْ
تمنيّت ُ أنّي نسيت ُ الوجود َ
ونفسي وعشت ُ بلا ذاكره ْ
فقلْت ُ وإنّي أحبّك ِ جدا ً
بكُثْر ِ نجوم ِ السما الزاهره ْ
مكانك ِ في القلْب ِ يا حلوتي
وليس َ ببغداد َ والقاهره ْ
وخيّم َ حزْن ٌ على وجهها
بلوْن ِ غيوم ِ السما الماطره ْ
وقالت حبيبي إذا غبت ُ يوما ً
فلا تحْسَبنْ أنّني غادره ْ
ولا تحزننْ سوف َ أأْتي إليك َ
وتشعر ُ بي انني حاضره ْ
سيحملني الفلُّ والياسمين ُ
إليك َ بأنفاسه ِ العاطره ْ
وسالت ْ على خدّها دمعة ٌ
فضقْت ُ بأفكاري َ الحائره ْ
نظرت ُ إليها أريد ُ الجواب َ
فردّت ببسمتها الساخره ْ
قصدْت ُ المزاح َ فلا تقلقَنْ
خيالات ُ عابثة ٍ شاعره ْ
أجبت ُ هو َ البحر منتظر ٌ
يريد ُ لقاءك ِ يا ساحره ْ
هنالك ّ في الموج ِ نرمي الهموم َ
وأوهام َ أزمنة ٍ غابره ْ
نخطُّ على الرمْل ِ أسماءنا
كطفليْن ِ في دهْشة ٍ غامره ْ
ونرشف ُ في الليل ِ كأسَ الهوى
تسامرُنا نجمة ٌ ساهره ْ
ويوقظنا البحر ُ عنْد َ الصباح
فنصغي لأمواجه ِ الهادره ْ
ومرّتْ على البحْر ِ أيّامنا
سراعا ً وعادت بنا الطائره ْ
فقدْ كان َ هذا اللقاء الأخير
فقدْ رحلتْ جنّتي الناضرهْ
وليس سوى الجرْح يحيا معي
كوقْع ِ السكاكين ِ في الخاصره
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول