🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تراتيل في العشق - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تراتيل في العشق
جميل بثينة
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
القافية
ي
قالت صحبت َ العشْق َقُلْ
تُ وفيهِ يوما ً مُنتهايْ
فصلاةُ عشقي لنْ يكو
نَ وضوؤها إلاّ دمايْ(1)
أُمْنيّتي يا نجمتي
أنْ تسمعي يوما ً نِدايْ
أنْ تتركي الفلك َ البعي
د َ وتنزلي حتّى سمايْ
ما عادَ لي وطن ٌ أحثُّ
إليه ِ مُشتاقا ً خُطايْ
ما عاد َ لِيْ وطن ٌ سوى
عينيك ِ أُنبئه ُ أسايْ
في غربتي انطفأتْ قنا
ديلي أعيدي لي ضحايْ
ما مِنْ حبيب ٍ قبْل َ ه
ذا اليوم ِ تحضنه ُ يدايْ
لا تسأليني من أنا
في أيّ أرض ِ مُبتدايْ
ما معدني ما ملّتي
ما وجْهتي ما مُبتغايْ
أنا نسمة ٌ جذلى أظلُّ
كما أنا ....هذا مُنايْ
أنا مُنْذ ُ بدْء ِ ولادتي
الحبُّ يسكنُ في حشايْ
مَنْ يُصْغ ِ لِي يوما ً يَقُلْ
قَدْ أُنزِلَتْ للعِشْق ِ آيْ (2)
كمْ مرّة ٍ أصبحْت ُ كهْ
لا ً ثُم َّ عدْت ُ إلى صبايْ
كمْ مرّة ٍ قدْ مُتُّ في ال
دنيا وأحياني هوايْ
بين َ الورود ِ وِلدْت ُ مِنْ
نسْل ِ البنفسْج ِ والدايْ
إنْ تعجبي مِنْ سحْر ِشعْ
ري في سروري أوْ شجايْ
هو َ مِنْ لِسان ِ الغيب ِ لمْ
يَصْدَحْ به ِ أحد ٌ سوايْ
لمّا نطقْتُ به ِ سَرَتْ
أنغامُه ُ في كلّ نايْ
وترددتْ أصداؤه
حتّى المجرّة ِ يا مُنايْ
إنّي أحبّك ِ مُرْغَما
وإليك ِ تدفعُني خُطايْ
انا بانتظارك ِ أنْ تقو
ليها ... أتيتُك َ يا فتايْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول