🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
المرأة الساحرة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
المرأة الساحرة
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
القافية
ا
قصيدةٌ أنتِ ما أحلى معانيها
بالحُبِّ والسحْرِ قًدْ شعّتْ قوافيها
حكايةٌ أنتِ في نبضي مسافرةٌ
لمْ ألقَ بَعْدُ الذي يُصغي فاحكيها
وخمرتي أنتِ لا ما كنْتُ أشربُهُ
لمّا حضرتِ أراقَ الخمْرَ ساقيها
والأنْسُ أُنْسُكِ لا ما كانَ يؤنسني
وفرحتي بكِ لا شئٌ يُضاهيها
لُقياكِ حقْلُ ورودٍ , روضةٌ عَبقتْ
بالعطْر ِ تُسكرُ أنفاسي أقاحيها
وأنتِ أجملُ أحلامي وأمنيتي
منْ بعدما طلّقَتْ نفسي أمانيها
** *
عوّذت ُ مملكتي من كلِّ فاتنةٍ
أصونها من غواياتٍ وأحميها
وحينَ أطللْتِ منْ أسوارِ مملكتي
سلّمْتها لكِ طوعا ً بالذي فيها
لمّا حضرْتِ وجدتُ النفْسَ حائرة ً
أمام َ ساحرة ٍ تدري مراميها
السحْرُ يسكن ُ عينيها ومشْيتها
ومنْ أناملها يجري ومِنْ فِيها
سافرتُ مُنْذ ُ زمان ٍ غيرَ مكترثٍ
أطوي المسافات ِ بحثا ً عنْ مغانيها
وليْس َ في الرحْل ِ مِنْ زاد ٍ سوى أمل ٍ
بأنني ذات َ يوم ٍ قَدْ أُ ُلا قيها
سامرْتُها في أحاسيسي وأخيلتي
وكُنْت ُ في جُلِّ أحلامي أناجيها
انْت ِ التي كُنْتُ أهواها وأعشقها
عرفْتُك ِ الآن َ يا مَنْ لا أسميها
***
رِفْقا ً بروحي فقد قاسيت ُ في سَفري
رُحْماك ِ كُثْرٌ جراحي لا تمسّيها
ضلَّت مسالكها في البحْرِ أشرعتي
فأصبحتْ سُفني تنعى موانيها
قدْ كسَّر َ الموجُ يا حسناء أشرعتي
وليس َ غيْرُك ِ يا حسْناء ُ يُحييها
في معْبد ِ الحب ِّ قد أعددتُ مبخرتي
وعفْت ُ تقديس َ أصنام ٍ لبانيها
روحي إلى الحبّ حبّ الروح ظامئةُ
لا الجاه ُ, لا المالُ, لا الألقابُ ترويها
وإنّني شاعر ٌ رَقّت ْ مشاعِرُهُ
فراح َ خوفا ً مِن َ الإيذاء ِ يُخفيها
مشاعري هي َ أطفالي أدلّلها
ومثل كل ِّ أب ٍ دوما ً أُ ُداريها
أبثُّها لك ِ يا حسناء ُ صادقة ً
كوني لها الأم َّ في لُطف ٍ تناغيها
ولو تمكَّنت ُ صغْت ُ النجْم َ مبتكرا ً
قلادة ً لك ِ يا حسْنأء ُ أهديها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول