🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ميادة الحناوي - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ميادة الحناوي
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
القافية
ه
أهوى الغناءَ وإنّي من محبيهِ
مستثنيا ً منهُ ما انحطّتْ معانيهِ
ولعت ُ بالشعرِ والألحانِ مِن صغري
والفنّ أنفقتُ وقتي في نواديهِ
ميّادةٌ هي للأجيالِ مفخرةٌ
وكوكبٌ لا يُجارى في أعاليهِ
لها الصدارةُ والأسماعُ شاهدةٌ
إذا الغناءُ تبارى فيهِ شاديهِ
فنٌ أصيلٌ وإبداعٌ ممّيزةٌ
سماتُهُ غيرُ محتاجٍ لتشبيهِ
لها أداءٌ جميلٌ لا نظيرَ لهُ
وصوتها لمْ أجدْ صوتا ً يضاهيهِ
لهُ على النفسِ سحْرٌ حينَ تخفضهُ
ويملأُ ُ القلبَ شوقا ً حينَ تُعليهِ
فاللحنُ يصبحُ أحلى حينَ تنشدهُ
والشعرُ أعذبَ وَقْعا ً إذْ تغنّيهِ
قد أسكرَ القلبَ من ميّادةٍ نغمٌ
أنساهُ عالمهُ القاسي وما فيهِ
فقلتُ لمّا انتشى الوجدانُ من طربٍ
هذا الغناءُ الذي يسمو بأهليهِ
هذا الجمالُ الذي قدْ كانَ يلهمني
وقدْ بدا الآن في سامي تجلّيهِ
فاصدحْ لمطربةِ الأجيالِ نجمتنا
ولْتتْركِ الشعرَ يُهديها قوافيهِ
ستسمعُ البلبلَ الشادي يكرّمها
والروضُ ينفحُها زاكي أقاحيهِ
والبحرُ سوفَ يناغيها بأغنيةٍ
حتّى تعودَ إلى سكرٍ شواطيهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول