🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صباح الخير يا وطني - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صباح الخير يا وطني
جميل بثينة
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
القافية
ا
صبـــاح الخير يا وطنـــــــــي صبـــــــــــــــاحــا
أُجلّكَ صـــــابرا تخفـــــــــــــــي الجراحــــــــا
نســــــــــــاؤك بالســـــــــــــوادِ موشّحــــــــــــاتٌ
تُطيـــــــــــــلُ علـــــــى فواجعــــكَ النواحا
تكالبتِ العــــــدا مِـــنْ كلّ صـــــــــــــــــــــوبٍ
عليكَ وصارَ مالُكَ مُستبــــــــــــــــــــــــــــــــاحا
وكنتَ النسْــــــــــــــــرَ تشمخُ في الأعـــــــــالي
فقصّــــــــــــــــــــوا غيلةً منـــــــــكَ الجناحـا
أتيتُ إلــــــــــــى رياضِكَ وهْــــــــــــــيَ قَفْــــــــــــــرٌ
فـــلا ورداً رأيتُ ولا أقــــــــــــــــاحـــــــــــــــــــــــــــا
ولكنّــــــــــــــي رأيـــــــــــــــــــتُ بأمّ عينــــــــــــــــــــــــــــــي
دمَ الأطفـــــالِ في الطرقاتِ ســـــــــاحا
وحولكَ أُمّــــــــــــــــــةٌ تصليكَ نـــــــــــــــــــــــــــــــــاراً
وتزدادُ الكــــــــــــلابُ بهــــــــــــــا نباحـــــــــــــــــــا
ويقتلُ بعضُهــــا بعضــاَ جزافــــــــــــــــــــــــــــــــا
وللأعـــــــــــــــداءِ تنبطــــــــــحُ انبطــــــــــــــاحا
فيـــــــــــــا وطنــــــــي الجريح أنـــــــــــاجريـــــــــــحٌ
وليسَ لديّ مـــــــــــــا يشفـــــي الجراحا
بلادُ العُرْبِ ضاقــــــــــــــتْ بي وإنّـــــــــــــــــــــــي
بهــــــــــــا ودّعتُ آمــــــــــــالي الفســــــــــــــــاحا
فلستُ بحاســـــــــــــــــدٍ حيّــــــــــــــــا ولكـــــــــــــنْ
سأحســـــــــــــدُ منْ تُوفـــيّ واستــــــراحا
سأقضــــي العُمْـــــرَ في المنفـــــــــى غريبـــاً
وأصطحـــــبُ الزوابعَ والريــــــــــــــــاحــــــا
فمــــــــــــــا خيـــــــــــــــــــــــرٌ يُرجّــــــــــــــــــــى في إناسٍ
علــــــــــــــــى أخوانهـم شهــروا السلاحـــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول