🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الشاعر وأنين الناي الحزين - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الشاعر وأنين الناي الحزين
جميل بثينة
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
القافية
ا
يا زاحــــــــمَ بن جهـــادٍ كــلُّ مـنْ فيــــــها
يومـــــا ً يودّعـــــها قسرا ً ومـــا فيـهـــــــا
هــــذا بأحضـــانِ أهليــــــهِ يودّعها
وذاك يمضي غـــــــــريبا ً في منافيــــــــها
دنيـــا ً حلمـــــتَ بهـــا خضـــــــراءَ زاهية ً
جفّتْ فمـــــــا مطـــرٌ يروي فيـــــــــــافيها(1)
خد ّاعــــــــة كســـرابٍ في مظاهـــــــــرها
فاحذرْ ــــ فديتُـــكَ ـــــ وابحثْ عنْ خوافيها
فيـــــها الذينَ بزيفِ القـولِ قد ولعـــــــــــوا
أفعالهــــــــمْ عكْـسَ ما قالوا , تُنافيـــــــــها
لا تعجبـــــنَّ إذا ما الحــــزْنُ داهمـــــــــني
والنفسُ أفراحــــــها راحـتْ تُجــافيــــــــها
هـــذي المقــــــامةُ أذْكــــــتْ لوعتــــي فإذا
قصــائدي من أســى ً تبكــــــي قوافيهــــــا
كانـــتْ حيــاتي كمــــا الينبوع صــــــــافية
فكـــــــدّرَ الزمــــــنُ المنحوسُ صافيــــــها
بثينـــــــة ٌ فارقتنـــــــي لسـتُ أعــرفُ هلْ
أذنبــتُ فـــي حقّــــــها كيمــــــا أصافيــــها
غاض َ الســــرورُ بقلبــــي عندما ارتحلـت
ما عُــــــدتُ أسمــعُ لحــنَ الحبِّ من فِيهـــا (2)
الحـــالُ ســـاءتْ فقـــال الصحْـــبُ بلدتُنــا
فيهـــــــــا علاجُــــكَ فارقدْ فــــــي مشافيها (3)
مــــــا مِنْ طبيـــبٍ لداءِ الحبِّ قلتُ لهــــــمْ
فعلّتي يـــــــــا صحــــــابي عـزَّ شافيــــــــها
جُبتُ الصحــــــــــارى وآمــــــالي تحدّثني
لعلّـــــــــها اختبأتْ فـــــــي خيمـــةٍ فيهــــا
قاسيــــــتُ فيــــــها لهيــبَ القيظِ مُحتمـــلا ً
وحُــــرْقـــةُ القلــــب أعيــــــــاني تلافيـــها
سألتــــــــها يا تُرى هل عندهـــا خبــــــرٌ ؟
عــــنْ التـــي تعرفُ الصحــراءُ خافيهــــا
أمنيّـــةُ النفْـــــسِ أن تحظــــــــى برؤيتها
مِنْ قبلمـــــــا الأجــــــلُ الدانـــي يوافيــها
كـــــانَ الجـــــوابُ صفير الريحِ في أُذُني
والرمل تذروهُ في عينــــــــي سوافيـــــها (4)
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول