🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
في ولاء آل بيت الرسول1 - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
في ولاء آل بيت الرسول1
حسان بن ثابت
0
أبياتها سبعة عشر
المخضرمين
القافية
ا
أبا حسنٍ يا من شغفتُ به حبّا
ولذتُ بهِ غوثاً وواليتُهُ قرب
تحقَّقتِ التقوى بحبِّكَ والتقى
ورقَّ فؤادي في هواكَ وقد لبّى
يردّدُ لحنَ الوصلِ والوصلُ بغيةٌ
لكلِّ فؤادٍ أصدقَ الدينَ والحُبّا
ونافحَ عن دينٍ له أنت قائدٌ
وأعملَ فيما قلتَهُ العقلَ واللبّا
توكّلَ واستهدى وجاءَ بجذوةٍ
هي النارُ يزكيها الغرامُ إذا شبّا
****
تقاكَ أميرَ النحلِ نهجٌ يسيرُهُ
إلى الله من والى ودينَكَ لم يأبا
يسلسلُهُ خمراً يروّي من الظما
ويرشفُهُ يا فوزَ من منهُ قد عبّا
ويحفظُهُ قربى لوجهكَ طائعاً
ويدنو به عبداً ويدنو به صبّا
فيَلقى به الرضوانَ والعزّ والمنى
مذاعاً مشاعاً والهدى سائغاً لزبا
*****
أعنّي أميرَ النحلِ والعونُ مطلبي
وما خاب من في عونكَ استوقفَ الطلْبا
أعنّي وجُدْ لي من علاكَ بوقفةٍ
تطهّرُ ما في خافقي .. تذهبُ الغلْبا
أفزْ .. وأكرَمْ .. في نعيمٍ وراحةٍ
وأرْقَ وتصفُ الروحُ ,, ألْقَ به الصحْبا
وأنجُ بنفسٍ قد هوتْكَ وشاقها
لقربِكَ غرِّيدٌ يطيعُ بك الربّا
سلاماً أميرَ النحلِ منكَ نسيمُهُ
يرفُّ على آفاقنا زاكياً هبّا
فأنت وليّيْ يا وصيّ محمّدٍ
وأنت شفيعي من يقدُّ ليَ الذنْبا
رضاكَ رضاكَ المرتجى ذاكَ بغيتي
( إذا رضيَت عنّي الكرامُ فلا أعبا )*
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول