🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دمشق - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دمشق
جميل بثينة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
القافية
ا
جعلتني دمشقُ آهاً وآها
ليتني لم أكنْ أسيرَ هواها
أشتهي أن أزورها ذاتَ حبٍّ
فمتى الحربُ تستريحُ رحاها
أرتقي قاسيونَ.. ألمسُ نجماً
وأعبُّ الحياةَ من برداها
غيرَ أني منفايَ كلُّ جهاتي
وحروفي تعتَّقتْ في دجاها
كم تمنيتُ أن أعودَ إليها
بغتةً بين ليلةٍ وضحاها
وجبالٍ من العذابِ تراءَتْ
تعبَ القلبُ في ارتقاءِ ذراها
طالَ.. طالَ الغيابُ عن سلسبيلٍ
تيَّمتني في غربتي غوطتاها
لم يعدْ لي إلا الخيالُ ملاذاً
ويتيماً أغدو إذا ما تاها
أذرعُ الحلمَ جيئةً وذهاباً
لا أرى في الأحلامِ إلا أساها
لا أرى إلا نجمتي قد توارَتْ
لم أعدْ في هذا الظلامِ أراها
إنَّ شوقي إلى دمشقَ مميتٌ
من لشوقي بحفنةٍ من ثراها
ليَ فيها قصيدةٌ ملءَ قلبي
وفؤادي مردِّدٌ : أهواها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول