🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها تسعة
الأموي
القافية
ف
بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
الدارُ احياناً بهم قذفُ
ما عودوكَ بنأي دارهمُ،
قربَ الجوارِ، ففيمَ تلتهفُ؟
وَلَقَدْ تَرَى أَنْ لا يُذَلِّلُهَا
أَنَّ الفُؤَادَ بِذِكْرِهَا كَلِفُ
زعموا بأنّ البينَ بعدَ غدٍ،
فَکلْقَلْبُ مِمّا أَحْدَثُوا يَجِفُ
لم أنسَ موقفنا وموقفها،
لِتَرَاجُعٍ وَلِحَيْنِنا نَقِفُ
نشكو وتشكو بعضَ ما وجدتْ،
كُلٌّ لِوَشْكِ البَيْنِ مُعْتَرِفُ
وَمَقَالَهَا وَدُمُوعُها سُجُمٌ:
أَقْلِلْ حَنِينَكَ حِينَ تَنْصَرِفُ
عنا، إذا دارٌ بكم نزحتْ
ودعا لأخرى قلبكَ الطرف
حلفوا، لقد قطَعوا ببينهِمُ
وحلفْتُ ألْفاً مثلَما حلفوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول